تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

موضة "خفض النبض" تثير القلق.. طبيب يكشف مخاطرها

Lebanon 24
18-10-2026 | 05:00
A-
A+
موضة خفض النبض تثير القلق.. طبيب يكشف مخاطرها
موضة خفض النبض تثير القلق.. طبيب يكشف مخاطرها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر طبيب متخصص في أمراض القلب من ظاهرة تُعرف باسم "خفض النبض"، انتشرت مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتباهى بعض المستخدمين بتسجيل معدلات منخفضة لضربات القلب أثناء الراحة، من دون إدراك أن هذه القراءات قد تكون مؤشراً إلى مشكلات صحية تستدعي التدخل الطبي.
Advertisement
 
 
 وأوضح اختصاصي أمراض القلب الدكتور يفغيني كوكين أن انخفاض معدل ضربات القلب لا يُعد دائماً دليلاً على اللياقة البدنية، إذ يمكن أن يكون طبيعياً لدى الرياضيين، لكنه قد يشير إلى اضطرابات صحية خطيرة لدى أشخاص آخرين.
 
متى يصبح انخفاض النبض خطيراً؟
 
بحسب كوكين، يُطلق مصطلح "بطء القلب" على انخفاض معدل ضربات القلب إلى أقل من 60 نبضة في الدقيقة، وهي حالة قد تكون طبيعية لدى الرياضيين المحترفين، مثل عدّائي الماراثون وراكبي الدراجات، نتيجة قدرة عضلة القلب لديهم على ضخ الدم بكفاءة أكبر مع عدد أقل من الانقباضات.
 
أما لدى الأشخاص غير الرياضيين، فقد يستدعي انخفاض النبض إلى 52 نبضة في الدقيقة أثناء الراحة إجراء فحوص طبية، خصوصاً إذا ترافق مع أعراض غير طبيعية.
 
وحذّر الطبيب من انخفاض النبض إلى أقل من 40 نبضة في الدقيقة أثناء اليقظة، ولا سيما إذا ترافق مع هبوط ضغط الدم أو ظهور أعراض مقلقة، مشيراً إلى أن هذه الحالات قد تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.
 
كذلك، شدّد على ضرورة الانتباه إلى التغيرات المفاجئة، مثل انخفاض معدل النبض المعتاد من 70 إلى 45 نبضة في الدقيقة لثلاثة أيام متتالية من دون سبب واضح.
 
ونقلت صحيفة "إزفيستيا" الروسية عن الطبيب تأكيده ضرورة طلب المساعدة الطبية الفورية عند انخفاض النبض إلى أقل من 30 نبضة في الدقيقة.
 
علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها
 
أشار كوكين إلى أن التمييز بين بطء القلب الطبيعي والمرضي يتطلب إجراء فحوص، أبرزها تخطيط كهربائية القلب، ومراقبة النبض على مدار 24 ساعة، واختبار الجهد.
 
وأوضح أن انخفاض النبض لدى الرياضيين يتطور عادةً بصورة تدريجية نتيجة التدريب المستمر، بينما قد يظهر بطء القلب المرضي بصورة مفاجئة.
 
وقد ينخفض معدل ضربات القلب لدى بعض الأشخاص الأصحاء أثناء النوم إلى 35 أو 38 نبضة في الدقيقة، لكن استمرار هذه القراءات خلال النهار قد يستدعي التحقق من وجود اضطراب في العقدة الجيبية المسؤولة عن تنظيم ضربات القلب.
 
وتشمل الأعراض التي تستوجب الانتباه تشوش الرؤية عند الوقوف، والضعف العام، والارتباك، وألم الصدر، والإغماء، الذي يُعد من العلامات التي تتطلب تقييماً طبياً عاجلاً.
 
أمراض قد تختبئ خلف بطء القلب
 
بحسب الطبيب، يتأثر معدل ضربات القلب بعوامل متعددة، منها العمر والجنس والوراثة والأدوية، كما تختلف المعدلات الطبيعية بين حديثي الولادة والبالغين وكبار السن.
 
وقد يرتبط بطء القلب لدى غير الرياضيين بحالات مرضية، بينها أمراض الشرايين التاجية، والتهاب عضلة القلب، وقصور الغدة الدرقية، وارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم، الذي قد يؤدي في الحالات الشديدة إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب، وصولاً إلى توقفه.
 
ونصح كوكين بقياس النبض صباحاً بعد خمس دقائق من الراحة، مع احتساب عدد الضربات خلال 60 ثانية، محذّراً من الاعتماد الكامل على الساعات الذكية التي قد تعطي قراءات غير دقيقة، خصوصاً عند انخفاض النبض أو وجود اضطرابات في انتظام ضربات القلب.
 
وماذا عن ارتفاع النبض؟
 
في المقابل، لفت الطبيب إلى أن ارتفاع معدل ضربات القلب أثناء الراحة قد يرتبط أيضاً بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصاً مع استمرار ارتفاعه بمرور الوقت.
 
وأشار إلى أن تسجيل 90 نبضة في الدقيقة أثناء الراحة بصورة متكررة قد يستدعي تقييماً طبياً بحسب الحالة، يشمل فحص مستويات الهيموغلوبين والفيريتين وهرمونات الغدة الدرقية، إلى جانب تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية عند الحاجة.
 
وأكد أن مراقبة النبض لا ينبغي أن تتحول إلى منافسة لتحقيق أدنى قراءة ممكنة، إذ إن تقييم صحة القلب يعتمد على الحالة الصحية العامة والأعراض المصاحبة، وليس على عدد ضرباته وحده.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك