تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

هل تزيد الأطعمة فائقة المعالجة خطر سرطان القولون؟ دراسة تجيب

Lebanon 24
22-10-2026 | 00:03
A-
A+
هل تزيد الأطعمة فائقة المعالجة خطر سرطان القولون؟ دراسة تجيب
هل تزيد الأطعمة فائقة المعالجة خطر سرطان القولون؟ دراسة تجيب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كشفت دراسة واسعة شملت أكثر من 460 ألف أميركي، أن تناول الأطعمة فائقة المعالجة لا يرتبط بارتفاع إجمالي في معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، خلافاً لما قد توحي به المخاوف المتزايدة بشأن هذه المنتجات. لكن النتائج أظهرت اختلافاً بين أنواعها، إذ ارتبطت اللحوم المصنّعة بارتفاع معدلات الإصابة، فيما ارتبطت منتجات الحبوب الكاملة والألبان فائقة المعالجة بمعدلات أقل.

وبحسب تقرير نشره موقع "ScienceDaily"، قاد الدراسة فريق من الباحثين برئاسة إريكا لوفتفيلد من المعهد الوطني الأميركي للسرطان، ونُشرت نتائجها في مجلة "PLOS Medicine" في 15 تشرين الأول.

وتابع الباحثون 461,682 شخصاً تراوحت أعمارهم بين 50 و71 عاماً عند انضمامهم إلى الدراسة خلال عامي 1995 و1996، واستمر رصد حالتهم الصحية حتى عام 2018، بمتوسط متابعة بلغ 18.8 عاماً. واعتمد الفريق على استبيانات عن العادات الغذائية للمشاركين في بداية الدراسة لتقدير استهلاكهم للأطعمة فائقة المعالجة.

ولم يجد الباحثون ارتباطاً إجمالياً بين ارتفاع استهلاك هذه الأطعمة وزيادة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. إلا أن تحليل مجموعات الطعام بصورة منفصلة أظهر أن النتائج تختلف بحسب مكونات المنتجات وقيمتها الغذائية، وليس فقط وفق درجة معالجتها.

فقد ارتبط ارتفاع استهلاك الحبوب الكاملة والألياف ومنتجات الألبان والكالسيوم، حتى عندما جاءت من مصادر فائقة المعالجة، بانخفاض معدلات الإصابة. في المقابل، ارتبط ارتفاع استهلاك اللحوم فائقة المعالجة بزيادة هذه المعدلات.

كما أظهر التحليل أن استبدال 10% من الأطعمة فائقة المعالجة، بحسب الوزن، بأطعمة قليلة المعالجة ارتبط بانخفاض معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 2%.

نتائج لا تعني أن كل هذه الأطعمة آمنة

ورغم حجم الدراسة وطول فترة المتابعة، شدد الباحثون على وجود حدود للنتائج. فمعظم المشاركين كانوا من الأميركيين البيض الأكبر سناً، ما يجعل تعميم النتائج على الفئات الأصغر عمراً أو المجموعات السكانية الأخرى أمراً غير محسوم.

كذلك، سُجّلت العادات الغذائية للمشاركين مرة واحدة فقط في بداية الدراسة، ولم يتمكن الباحثون من احتساب التغييرات التي طرأت عليها خلال السنوات اللاحقة. وبما أن الدراسة رصدية، فهي لا تثبت أن نوعاً معيناً من الطعام يسبب السرطان أو يمنع الإصابة به بصورة مباشرة.

وتتوافق النتائج مع التوصيات الغذائية الحالية للحد من خطر سرطان القولون والمستقيم، والتي تشجع على تناول الحبوب الكاملة والألياف ومنتجات الألبان والأطعمة الغنية بالكالسيوم، مع الحد من اللحوم المصنّعة.

وتشير الدراسة إلى أن تصنيف الأطعمة على أنها "فائقة المعالجة" لا يكفي وحده لتحديد آثارها الصحية، إذ قد تختلف هذه الآثار بصورة كبيرة وفق نوع الطعام ومكوناته.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك