تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

قد تكون مصاباً به من دون أن تدري.. مرضٌ شائع يهدّد صحتك!

Lebanon 24
02-11-2026 | 06:30
A-
A+
قد تكون مصاباً به من دون أن تدري.. مرضٌ شائع يهدّد صحتك!
قد تكون مصاباً به من دون أن تدري.. مرضٌ شائع يهدّد صحتك! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "هيلث لاين" (Healthline) الطبي تقريراً تناول فيه حقائق أساسية عن مرض السكري من النوع الثاني، محذّراً من إمكانية الإصابة به لسنوات من دون اكتشافه، وما قد يترتب على ذلك من مضاعفات صحية خطيرة تطال القلب والكلى والأعصاب.
Advertisement

وبحسب التقرير، فإن السكري من النوع الثاني يُعدّ من الأمراض المزمنة الأكثر انتشاراً، وينتج عن عدم قدرة الجسم على استخدام هرمون الإنسولين بصورة فعّالة، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

مرض مزمن يصيب الشباب أيضاً

وأوضح التقرير أن السكري من النوع الثاني لا يزال مرضاً مزمناً لا يتوافر له علاج نهائي، لكنه قابل للسيطرة من خلال الأدوية والنظام الغذائي والنشاط البدني.

ولفت إلى أن المرض، الذي كان يرتبط بصورة أكبر بالتقدم في العمر، بات يُشخّص بشكل متزايد لدى الشباب، في مؤشر إلى أهمية الانتباه لعوامل الخطر في سن مبكرة.

أعراض صامتة ومضاعفات خطيرة

وحذّر التقرير من أن المرض قد يتطور لسنوات من دون أعراض واضحة، فيما قد تظهر علامات تدريجية تشمل التعب المستمر والعطش الشديد وزيادة الشعور بالجوع.

وشدّد على أهمية إجراء فحوص الكشف عن السكري ابتداءً من سن 35 عاماً، حتى في غياب الأعراض، خصوصاً لدى الأشخاص المعرضين للإصابة.

وأشار إلى أن إهمال المرض أو عدم ضبط مستويات السكر قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، أبرزها أمراض القلب والسكتات الدماغية وتضرر الكلى والأعصاب والعينين، فضلاً عن مشكلات في السمع وارتفاع خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

وحدّد التقرير مجموعة من عوامل الخطر، أبرزها قلة النشاط البدني، ووجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكري، وارتفاع ضغط الدم والدهون الثلاثية، وانخفاض مستويات الكوليسترول الجيد، إضافة إلى الإصابة السابقة بمقدمات السكري أو سكري الحمل.

كيف يمكن الوقاية؟

وأكد التقرير أن اتباع نمط حياة صحي يساعد على الوقاية من السكري من النوع الثاني أو تأخير ظهوره، من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتقليل المشروبات المحلّاة والدهون المشبعة، والإكثار من الخضراوات والفواكه، والابتعاد عن التدخين والأطعمة المصنّعة.

كما شدّد على ضرورة مراقبة مستويات السكر وضغط الدم والكوليسترول، وإجراء الفحوص الدورية لحماية القلب والكلى والعينين.

وخلص التقرير إلى أن تناول الأدوية وحده لا يكفي للسيطرة على المرض، إذ تبقى التغذية السليمة والحركة والمتابعة الطبية عناصر أساسية للحد من مضاعفاته.

ويُذكر أن بعض المصابين بالسكري من النوع الثاني قد يصلون إلى مرحلة هدوء المرض، مع عودة مستويات السكر إلى ما دون عتبة التشخيص من دون أدوية لفترة محددة، لكن ذلك لا يعني الشفاء النهائي.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك