تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

هل يحارب حليب اللوز الالتهابات أم يزيدها؟

Lebanon 24
03-11-2026 | 06:07
A-
A+
هل يحارب حليب اللوز الالتهابات أم يزيدها؟
هل يحارب حليب اللوز الالتهابات أم يزيدها؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

قد يكون تناول حليب اللوز يومياً مفيداً في الحد من الالتهابات، لكن تأثيره يعتمد على مكوناته وطريقة تصنيعه، إذ إن الأنواع غير المحلّاة والقليلة الإضافات قد توفر مركّبات تساعد في تنظيم الاستجابة الالتهابية، بينما قد تؤدي المنتجات التي تحتوي على سكريات مضافة ومواد صناعية إلى نتائج معاكسة.

وبحسب تقرير نشره موقع "Verywell Health" في 3 تشرين الثاني، يحتوي اللوز على فيتامين E، ومركّبات البوليفينول، والدهون الأحادية غير المشبعة، وهي عناصر ترتبط بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

ويساعد فيتامين E، باعتباره أحد مضادات الأكسدة، على مواجهة الجذور الحرة التي قد تلحق الضرر بالخلايا، فيما تشير أبحاث إلى أن البوليفينولات الموجودة في قشور اللوز، ومن بينها مركّبات الفلافونويد، قد تثبط بعض الإنزيمات المرتبطة بالعمليات الالتهابية. أما الدهون الأحادية غير المشبعة، ولا سيما حمض الأولييك، فترتبط بدعم صحة القلب والتمثيل الغذائي.

لكن هذه الفوائد المحتملة لا تنطبق على جميع أنواع حليب اللوز. فبعض المنتجات التجارية تحتوي على سكريات مضافة، ونكهات صناعية، ومواد مثل الكاراجينان والمواد المثخّنة والمستحلبات، التي تُستخدم لتحسين القوام وإطالة مدة الصلاحية. وتشير بعض الدراسات المخبرية والحيوانية إلى احتمال تأثير بعض هذه الإضافات في صحة الأمعاء وتعزيز الالتهاب، إلا أن ذلك لا يعني ثبوت تأثيرها نفسه لدى جميع الأشخاص.

كما أن ارتفاع نسبة الماء وانخفاض كمية اللوز في بعض المنتجات يقللان تركيز العناصر الغذائية الموجودة فيه، ما يجعل اختيار الأنواع التي تحتوي على نسبة أعلى من اللوز وقائمة مكونات أقصر أمراً مهماً لمن يبحث عن هذه الفوائد.

وفي المقابل، قد توفر الأنواع المدعّمة من حليب اللوز عناصر غذائية إضافية، بينها الكالسيوم وفيتامين D وفيتامين B12، وهي مغذيات مهمة لصحة العظام ووظائف الجهاز المناعي، ولا سيما لدى الأشخاص الذين يعتمدون على الأنظمة الغذائية النباتية.

وتستند بعض الأدلة العلمية المتعلقة باللوز والالتهابات إلى مراجعة منهجية وتحليل تلوي نُشرا عام 2022 في مجلة "Advances in Nutrition"، وشملا 18 تجربة سريرية عشوائية شارك فيها 847 شخصاً. وأظهرت النتائج أن تناول اللوز ارتبط بانخفاض مستويات بروتين C التفاعلي (CRP) والإنترلوكين 6 (IL-6)، وهما من مؤشرات الالتهاب، لكن لم يظهر تأثير ملحوظ على مؤشرات أخرى، بينها TNF-α وICAM-1 وVCAM-1.

غير أن هذه الدراسة تناولت استهلاك اللوز نفسه، وليس حليب اللوز تحديداً، ولذلك لا يمكن اعتبار نتائجها دليلاً مباشراً على أن شرب الحليب يومياً يحقق التأثيرات ذاتها.

ويشير التقرير إلى أن الالتهاب هو استجابة طبيعية من الجسم للإصابات والعدوى، ويساعد في عملية الشفاء، لكن استمراره لفترات طويلة قد يؤدي إلى الإضرار بالأنسجة السليمة ويرتبط بعدد من الأمراض. وتتداخل عوامل متعددة في حدوثه، بينها الأمراض والنظام الغذائي والتوتر.

وبناءً على ذلك، يمكن إدراج حليب اللوز غير المحلّى والمدعّم، إذا كان قليل الإضافات ويحتوي على نسبة مناسبة من اللوز، ضمن نظام غذائي متوازن، لكنه ليس علاجاً للالتهابات ولا بديلاً عن الرعاية الطبية. وتبقى أنماط التغذية العامة، بما فيها تناول 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك