أظهرت نتائج تجربة سريرية متقدمة أن عقار "إيكيرفو" التابع لشركة "إيبسن" ساهم في تحسين وظائف الكبد لدى غالبية المرضى المصابين بالتهاب القنوات الصفراوية الأولي، الذين لم يحققوا استجابة كافية للعلاج التقليدي، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
وشملت الدراسة 92 مريضًا استمر لديهم ارتفاع طفيف إلى متوسط في مستويات إنزيم الفوسفاتيس القلوي، رغم تلقيهم علاج حمض الأورسوديوكسيكوليك.
وأوضح الباحثون أن ارتفاع هذا الإنزيم فوق المعدلات الطبيعية يرتبط بنشاط المرض وزيادة احتمالات الحاجة إلى زراعة الكبد، فيما ترتبط عودته إلى مستوياته الطبيعية بتحسن فرص البقاء من دون مضاعفات.
وبعد عام من العلاج، سجل 85.3% من المرضى الذين تناولوا "إيكيرفو" مستويات طبيعية من الإنزيم، مقابل 23.3% لدى المجموعة التي تلقت دواءً وهميًا. كما بلغ متوسط انخفاض مستوياته 36.5% لدى المجموعة الأولى، مقارنة بـ4.2% لدى الثانية.
وأظهرت النتائج، التي نُشرت الخميس في دورية "هيباتولوجي"، تحسنًا في مؤشرات مخبرية أخرى مرتبطة بوظائف الكبد، بينها البيليروبين الكلي والألبومين وإنزيمات الكبد ومؤشر تخثر الدم.
ويُعرف العقار علميًا باسم "إيلافيبرانور"، ومن المقرر عرض نتائج التجربة خلال مؤتمر متخصص بأمراض الكبد.
في المقابل، حذرت مقالة افتتاحية مرافقة للدراسة من اعتبار هذه النتائج دليلًا على قدرة العقار على تغيير مسار المرض أو تخفيف أعراضه، مشيرة إلى أن الفائدة السريرية الفعلية لم تتضح بعد، خصوصًا لدى المرضى الأقل عرضة للمخاطر، ومدى تبرير استخدامه في ضوء المخاطر المحتملة.