تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

كيف نثقّف الطفل جنسياً؟

Lebanon 24
17-07-2016 | 23:29
A-
A+
كيف نثقّف الطفل جنسياً؟
كيف نثقّف الطفل جنسياً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تبدأ الحياة الجنسية عند الأطفال منذ ولادتهم، وتختلف كلّ الإختلاف عن الشخص الناضج. فالطفل الصغير لا يفرّق ما بين الذكر والأنثى، ولا يفهم مبدأ الحب كما يفهمه الراشد. ما الذي يجب أن يعرفه الطفل عن الحياة الجنسية؟ كيف يمكن أن يساعد الأهل أطفالهم في استيعاب الموضوعات الجنسية؟ وما هو دور المدرسة والمعلّمة في الصفّ؟يظهر فضولٌ عند الأطفال لمعرفة تفاصيل الحياة خلال نموّهم النفسي والجسدي. تبدأ الأسئلة، وخصوصاً عن جسمهم: "لما لديّ عضو ذكري وأختي ليس لديها"؟ "كيف تستطيع أختي أن تقوم بعملية التبوّل دون "زيزي"؟ "لما ينبت الشعر على جسد أبي، بينما لا يوجد شعر على جسم أمي"؟ "أين كنتُ عندما تزوجت من أبي"؟... وغيرها من الأسئلة التي تُحرج الأهل أحياناً وتصيبهم بالصدمة خصوصاً عند طرح الطفل أسئلة جنسية بحتة. الطفل والحياة الجنسيّة دخلت التكنولوجيا إلى كلّ البيوت وأصبحت عنصراً أساساً في حياة الناس وحتّى الأطفال. إستعمال الألواح الإلكترونية بات مهماً جداً بالنسبة للطفل الذي يستقصي عبرها معلومات كثيرة أساسية في عملية التعليم. في ظلّ هذا الإيقاع السريع والمتلاحق الذي يميّز عصرنا الحالي، يجدر على الأهل والمربين في المدارس حماية الأطفال من حصولهم على معلومات جنسية قد تكون خاطئة أو غير مناسبة لمرحلتهم العمرية. كما لا بدّ أن يعلّموا الطفل من خلال حصص العلوم والتربية 3 نقاط أساسية لنموّه الجسدي والنفسي، وهي: إكتشاف جسمه، التمييز بين الجنسين وكيفية محافظته على جسده. يكون التعليم بطريقة هادئة، وباستخدام معلومات بسيطة تحاكي عمر الطفل ولا تُحرجه. أما في مرحلة المراهقة، فمن الطبيعي أن يواجه الأهل الكثير من تساؤلات أولادهم، فيجيبونهم بطريقة هادئة ومنطقية لتحقيق تربية جنسية صحيحة. معلومات للأهل يواجه جميع الأهالي تساؤلات أطفالهم البريئة حول المسائل الجنسية، فينظر الأب والأم الى بعضهما ولا يعرفان كيف يجيبان على سؤال طفلهما. * النصيحة الأولى الموجّهة للأهل، هي أخذ الأمر بهدوء ورويّة، فالصراخ وتأنيب الطفل ومعاقبته لا يساعده أبداً، بل يجعله أكثر تساؤلاً وفضولاً. * النصيحة الثانية هي تثقيف الطفل جنسياً حول بعض الأمور مثل نموّه الطبيعي الجنسي حسب مراحله العمرية، ومراعاة درجة فهمه ومدى قدرته على استيعاب الموضوعات التي تكون غير واضحة بالنسبة له. لذا يجب أن يحرص الأهل على منح الطفل معلومات وتفسيرات صحيحة بطريقة مبسّطة ويتأكّدوا من أنّ الطفل استوعب المعلومة بالشكل الصحيح. بعض الأهالي يتجنّب أسئلة الأطفال الجنسية أو يعتمد على الإجابات غير الصحيحة، وهذا تصرّف يزرع البلبلة والضياع في نفس الطفل. التثقيف الجنسي عند الوالدين يفهم الأهل النموَّ الجنسي عند الطفل من خلال استيعابهم مراحل تطوّره الجنسي، وهي: - المرحلة الأولى: من سن 2 إلى 5 سنوات، وخلالها يستطيع الطفل فهم الأمور الأساسية مثل التمييز ما بين المرأة والرجل واستيعاب بأنّ بعد الزواج يأتي الأطفال وأنّ الطفل يكبر في بطن أمه. دور الأهل ومعلمة المدرسة في هذه المرحلة هو التفسير للطفل بأنّ جسده ملكه ولا يستطيع أيّاً كان لمسه. - المرحلة الثانية: من 5 إلى 8 سنوات. يستطيع الطفل خلالها فهم الزواج والعلاقة الخاصة وإحترام الخصوصية. دور الأهل في البيت هو تعليم الطفل كيفية إحترام خصوصيته وخصوصية الآخرين كطرق الباب قبل الدخول إلى غرفة نوم الوالدين مثلاً. أما في المدرسة، فيبدأ بتعلّم أساسيات مرحلة البلوغ. - المرحلة الثالثة: من 9 حتى 12 عاماً، يهتمّ الطفل خلالها بالنشاطات والألعاب والدرس، ويعرف فضولاً كبيراً بالأمور الجنسية. دور الأهل والمعلمة في المدرسة هو التحقّق من فهم الطفل واستيعابه لخصوصية العلاقة. - المرحلة الأخيرة: ما بين 13 و18 سنة، هي مرحلة النضج الجنسي، يتحدّث خلالها الأهل مع أولادهم عن موضوعات لها علاقة مباشرة بالحياة الجنسية، كما تؤدّي المدرسة دوراً هاماً جداً في التربية الجنسية. دور الاختصاصي النفسي لا توجد سنّ معينة للتثقيف الجنسي، إنّما هناك زمن مناسب وطريقة إجابة مناسبة على فضول الطفل، بما يناسب مرحلته العمرية. يحرص الأخصائي النفسي والمربي في المدرسة على منح الطفل معلومات بسيطة تراعي عمره من دون إحراجه، وليس على شكل محاضرة. ومن المهم مواجهة أسئلة الطفل وفضوله بهدوء حتّى لا يُضطر إلى اللجوء لشخص آخر يطرح عليه الأسئلة نفسها، إذ ثمة أطفال يتوجّهون عادةً إلى أصدقائهم فيحصلون منهم على أجوبة غير كاملة وصحيحة. يراقب المعالج الطفل بمساعدة أهله لمعرفة درجة فضوله، وذلك من خلال البرامج التلفزيونية التي يتابعها، أو ميله إلى الإختباء مع أقرانه والإنعزال في غرفة مغلقة لاكتشاف أعضائهم التناسلية. يمكن للأخصائي النفسي والمربي أن يفسرا للطفل أهمية أن لا يسمح لأحد بلمس منطقة ما تحت الخصر لديه، أو أن لا يلمس جسده بشكل غير لائق. غالباً ما يكون التعليم أسهل عندما يكون الطفل ضمن مجموعة من سنّه. (د. انطوان الشرتوني - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك