تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

لهذا السبب.. لا تحبس دموعك!

Lebanon 24
27-07-2016 | 02:41
A-
A+
لهذا السبب.. لا تحبس دموعك!<br/>
لهذا السبب.. لا تحبس دموعك!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدأ الأمر لدى البعض بألم متقطع في الحنجرة، ولآخرين ارتعاش الفم ثم تأتي الدموع. وماذا بعد شوط بكاء رائع؟ يقول البعض إنهم يشعرون بالراحة والهدوء، كما لو كان هذا الفعل في حد ذاته وسيلة للتنفيس. وقالت الأميركية لورين بيلسما وهي استاذ مساعد الطب النفسي: "هناك دلائل محدودة للغاية بعلم النفس الفسيولوجي تشير إلى أن البكاء قد ينطوي على إعادة الجسم إلى حالة الاستقرار الداخلي بعد حلقة من الإضطرابات الوجدانية". ويلقي هذا البحث نظرة على تفعيل الجهازين العصبيين اللاودي والودي وهما جهازان يتسببان إما في استرخاء الجسم أو استعداده لاستجابة تسمى "المحاربة أو الفرار". تكون استجابة "المحاربة أو الفرار" نشطة وتؤدي إلى البكاء وعند الوصول إلى الذروة تبدأ الدموع في الانهمار. وحالما تبدأ استجابة المحاربة أو القتال في الانحسار يبدأ الجهاز العصبي اللاودي الذي يساعد الجسم على الاسترخاء في تولي دفة الأمور. وإحدى النظريات الرئيسية بشأن سبب بكاء الإنسان هي محاولة "للحصول على الدعم الواضح من الآخرين - بدءاً من الأطفال الذين يستجدون الدعم ممن يهتمون بهم وحتى في سن الرشد للحصول على الدعم من الآخرين". يجب أن يسمح المرء لنفسه بالبكاء إذا شعر بأنه في بيئة دعم آمنة وشعر بالحاجة إلى فعل هذا حيث قد يكون البكاء مريحاً. وهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن كبح الدموع لفترة طويلة له أثار سلبية ولكن لا يوجد ما يشير إلى أن استحثاث البكاء له أي فوائد. (شاشة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك