أطلق وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور الحملة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية تحت عنوان: لا بديل عن حليب الأم، محذرا "المستشفيات من الترويج للحليب غير الطبيعي".
وأشار أبو فاعور في مؤتمر صحافي عقد في مبنى الوزارة بمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية إلى أن "الأم التي تهز السرير بيمينها، تهز العالم بيسارها".
وقال: "لست هنا لأزايد على الأمهات في أمومتهن، إنما فقط لأطلق هذه الصرخة المشتركة حول حقيقة علمية واضحة أن حليب الأم هو الحليب الذي يحتاج إليه الطفل، وأفضل ما يحتاج إليه الطفل، ومع الإحترام لكل الماركات والإدعاءات التسويقية، ليس من إمكانية لتعويض حليب الأم على الطفل".
وأضاف" إن توفير الحليب الطبيعي للطفل هي واحدة من القضايا التي يجب أن يدق في شأنها جرس الإنذار والتنبيه للمجتمع عن الكثير من مسلكياته الخاطئة".
ولفت أبو فاعور إلى أن "وزارة الصحة لا تملك في هذا المجال أكثر من إطلاق نداء، لفت في المقابل إلى قدرتها على تطبيق القانون 47 المتعلق بتنظيم تسويق منتجات تغذية الرضيع والوليد ووسائلها، شاجبا تحول بعض المستشفيات إلى ما يشبه أماكن دعاية أو سوبرماركت".
وقال: "هناك مستشفيات تطبق القانون، في مقابل مستشفيات أخرى حولت ممراتها إلى أماكن دعاية للحليب غير الطبيعي وحوّلت غرف الولادة إلى مراكز ترويجية لهذا الحليب، كما أنها ترتبط بعقود مالية مع شركات إنتاج الحليب غير الطبيعي الذي يصح وصفه بالحليب غير المطابق".
وأمل أبو فاعور إلى "عدم إضطراره لإتخاذ إجراءات بحق عدد من المستشفيات المخالفة"، مشيرا إلى أنه "سيتخذ إجراءات مشددة حتى لو وصل به الأمر إلى إتخاذ قرار بإقفال المستشفيات وليس فقط الإكتفاء بإلغاء العقود"، شاكرا "الشركاء وفريق عمل الوزارة على عملهم في مجال تشجيع الرضاعة الطبيعية، آملا أن تلقى صرخة اليوم صداها الإيجابي لدى الأمهات والمجتمع".