تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

بالصور.. ولدت في الشهر الخامس وأدهشت الأطباء!

Lebanon 24
11-08-2016 | 00:48
A-
A+
بالصور.. ولدت في الشهر الخامس وأدهشت الأطباء!<br/><br/>
بالصور.. ولدت في الشهر الخامس وأدهشت الأطباء!<br/><br/> photos 0
Documents 40179
Documents 40179 Photos
Documents 40178
Documents 40178 Photos
Documents 40177
Documents 40177 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في حادثة هي الأولى من نوعها في ليبيا، استطاع طاقم طبي بمصحة الفردوس بالعاصمة طرابلس من إنقاد امرأة أنجبت في شهرها الخامس، بعدما وصلت إلى المستشفى في حالة حرجة، قادمة من مدينة تبعد عن العاصمة طرابلس 136 كيلومتراً. الأم رقية التي تبلغ من العمر (26 عاما) سبق لها وأجهضت في شهرها الخامس مرتين، ما جعلها هذه المرة أثناء وصولها تتوسل إلى الأطباء لإنقاذ طفلها. وولدت رقية طفلتها فاطمة سليمة الأعضاء، ولكن بعض أجزائها لم يكتمل نموها بعد، وأكملت نموها في الحضانة، حيث كان وزنها عند الولادة ستمائة وخمسين (650) غراماً، وكان كل من ينظر إليها يعتقد أنها ستفارق الحياة، لصغر حجمها وقلة لحمها، ولكن إرادة الله شاءت أن تبقى معجزة. فبقيت فاطمة في الحضانة مدة تجاوزت ثلاثة أشهر ونصف بعدما أصبح وزنها واحد كيلو و490 غرام. ويقول الطبيب محمد الشفر، الذي ساعد على ولادة الطفلة فاطمة، أصبح بإمكان والدتها الخروج بها، بعدما تعافت صحتها شيئا فشيئاً، حتى استكملت شهرها التاسع. واعتبر الشفر، أنه في حالة الولادة المبكرة والتي تسمى "بأطفال الخدج"، يعانون من مضاعفات كثيرة، ففي بعض الحالات كان يسهل على الأم التعامل مع طفلها إذ أنجبت في الأسبوع الخامس والثلاثين (35) وحتى الثلاثين (30) أسبوعاً. وأضاف أنّه في حالة رقية كانت الوليدة عمرها لم يتجاوز 25 أسبوعاً، لافتاً إلى أنّه في العادة تُعتبر هذه من حالات الإجهاض، فيوضع أكسجين للطفلة لفترة معينة حتى يأخذ الله أمانته. وأضاف: "بقيت فاطمة مدة ثلاثة أشهر ونصف وهي تحت الأجهزة، حيث كانت تحتاج لزيادة الدم كل أسبوعين، أجرينا لها فحصاً لشبكية العين وظهرت النتائج سليمة، منعنا والدتها من الخروج بها والبقاء يومين تحت إشرافنا على تدريبها في كيفية التعامل معها بحذر، لأن هؤلاء الخدج مضعفاتهم كثيرة، واحتمال أن تظهر لهم مضاعفات ومشاكل في السمع وإعاقة حركية لا نستطيع رؤيتها ولا اكتشافها الآن إلا بعد سنوات ولا نتمنى ذلك". (Arab Mirror)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك