تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

رجلها أصغر من اصبع إبهام اليد.. شاهد أصغر طفلة في العالم!

Lebanon 24
12-09-2016 | 01:22
A-
A+
رجلها أصغر من اصبع إبهام اليد.. شاهد أصغر طفلة في العالم!
رجلها أصغر من اصبع إبهام اليد.. شاهد أصغر طفلة في العالم! photos 0
Documents 43820
Documents 43820 Photos
Documents 43819
Documents 43819 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وُلدت إميليا جرابارشيك بعملية قيصرية في الأسبوع الخامس والعشرين، ويُعتقد أنها أصغر طفلة حتى الآن تنجو من ولادة مبكرة كهذه. حينما ولدت ايميليا في مدينة ويتن الألمانية ، كان طولها 22 سنتم ووزنها ربع كيلو غرام فقط، وفي الأسبوع الخامس والعشرين عادة ما يكون وزن الجنين الطبيعي ثلاثة أضعاف هذه الكمية، وكان طول قدمها بوصة واحدة فقط. وبحسب ما نشرت "تلغراف" البريطانية، فقد وصلت اميليا الفريدة، كما يصفها طبيبها، الآن إلى الشهر التاسع، وهي تزن 3.8 كيلو جراما، ولازالت تنمو أكثر كل يوم. ووصف الدكتور بهمن غارافي رئيس عيادة الأطفال في مستشفى سانت ماري ولادتها بأنها فريدة من نوعها، قائلا "حتى الأطفال الذين يولدون ووزنهم 0.4 كيلو جراما تكون فرص نجاتهم نادرة، علينا كذلك أن ندين بالفضل لإيميليا نفسها لبقائها على قيد الحياة، إنها مقاتلة صغيرة". ويضيف "لأكثر من ستة أشهر، لم يكن واضحاً ما إذا كانت ستنجو أم لا، وقد بدأت تُصبح أكثر قوة في الأسابيع القليلة الماضية فقط". عندما دخلت سابين والدة إميليا في الأسبوع الخامس والعشرين من الحمل منذ تسعة أشهر، حذرها الدكتور سفين شيرماير وهو أخصائي الولادة أن المشيمة فشلت في توفير الغذاء الكافي لطفلتها، وبدون عملية قيصرية، كانت ستموت داخل رحمها. والمشيمة هي عضو مُعلق على بطانة الرحم أثناء فترة الحمل. وتتصل بالجنين عن طريق الحبل السري، وظيفتها هي تمرير الاوكسجين والعناصر الغذائية من دم الأم إلى الجنين، أما العناصر الضارة مثل ثاني أكسيد الكربون فتعود للمشيمة مرة أخرى عن طريق الحبل السري. تم اتخاذ الإجراءات المتبعة في حالات الطوارئ، وأشاد الدكتور غارافي بجهود أطباء الأطفال، وأطباء أمراض النساء وجراحي الأطفال في مساعدة إميلي على البقاء على قيد الحياة. وعلى الرغم من حجمها، بدا أنها كانت في صحة جيدة، اذ كانت ولادتها المبكرة تحمل خطر الإصابة بإعاقات سلوكية أو تعلمية، ولكن حتى الآن لا توجد إشارات على ذلك. تقول سابين "كانت هناك أيام كثيرة صعبة ودموع كثيرة، ولكنها كانت تريد النجاة". (العالم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك