تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

إحموا أطفالكم بهذه الطريقة.. وبعيداً عن "وصفات الجارة"!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
13-09-2016 | 04:27
A-
A+
إحموا أطفالكم بهذه الطريقة.. وبعيداً عن "وصفات الجارة"!
إحموا أطفالكم بهذه الطريقة.. وبعيداً عن "وصفات الجارة"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كيف تحمون مولودكم الجديد من المخاطر؟ لا بل كيف تؤمنون له الأسابيع الثمانية الاولى من مجيئه إلى هذه الدنيا من دون أن تضطروا لإدخاله إلى المستشفى وتتفادون تعرضه لمخاطر كبرى حتى على حياته؟ بالأحرى ما هي النصائح التي يمكن أن تقدم للوالدين في هذا الإطار؟ عن كل هذه الأسئلة تجيب طبيبة الاطفال د.نينات حواط لافتة إلى أن الطفل منذ أن يولد وحتى يكمل شهره الثاني يمر بأكثر من مرحلة حرجة على حياته، وبالتالي هنا تكمن الخطورة الأكبر عليه مما يحتم أن يوفر له والداه العناية الأهم. ولماذا كل هذه الخشية؟ تقول د.حواط لـ "لبنان 24" إن الطفل منذ ولادته وحتى يكمل شهره الثاني تكون مناعته ضعيفة جداً مما يدفع إلى الخشية الكبرى من إصابته بأي نوع من الإلتهاب أو المرض لأن والديه قد يدخلانه إلى المستشفى مما سيعرضه لمخاطر كبيرة. وهي تشير إلى أن اولى النصائح للام أن تنتبه ما إذا كان الطفل سيصاب بالصفيرة أي حين تلاحظ أن لونه أصبح أصفر أكثر، وهذا الواقع لا يدعو إلى القلق إلا إذا تطور جداً وبسرعة. إذا تخطت الحرارة 38 درجة فإن الطفل في هذا العمر سيتعرض لكل أنواع الإلتهابات التي يمكن أن يتسبب بها اقتراب شخص مريض من الطفل أو انتقال الالتهابات عند الولادة من الام إلى طلفها، وهو ما لا يمكن أن يحدد الطب مصدره بدقة وما يجب تفاديه، لذا تنصح د. حواط بتفادي اقتراب أي شخص مصاب بأي مرض كان من الطفل والإنتباه جيداً لئلا ترتفع حرارته إلى 38 درجة وما فوق. وهي تشير إلى ضرورة ألا يتحول الطفل لعبة للآخرين فلا يقبلونه ولا يداعبونه ولا يلمسونه، لأن هذه المحبة المفرطة قد تفضي بهذا الطفل إلى المستشفى وقد تعرضه لمخاطر الإلتهابات والحرارة، مع أن بدء تطعيمه شهرياً سيزيد من مناعته تدريجياً. وتسأل د.حواط ما إذا كان الآخر الذي يداعب الطفل بحرارة ومحبة مفرطة سيخبر الأهل أنه مريض، وما إذا كان الوالدان سيلاحظان دائماً أنه مريض حتى ما إذا كان هذا الشخص يعرف في هذه اللحظة أنه مريض. من نصائح د.حواط في مرحلة أول شهرين من عمر الطفل وضعه في بيئة نظيفة "إنما يجب ألا تكون مقفلة وأن يتعرض الطفل للهواء والشمس إلى جانب غسل اليدين باستمرار ووضع الام قناعاً على فمها إذا ما اذا كانت مريضة ولا تزال ترضع طفلها". أما الوالد فيجب أن يبتعد عن طفله إذا اصيب بمرض معين. وإذا ادخل الطفل إلى المستشفى، تتابع حواط، فإن العائلة ستصاب بالإرباك وستجرى له فحوص كاملة وسيعطى العلاجات المطلوبة لوضعه الصحي، وهو أمر حيوي ولا مفر من القيام به والحالة هذه، خصوصاً أن الطفل لا يستطيع أن يدافع عن نفسه وأن يحمي نفسه مما يتعرض له. غير أن د.حواط بقدر ما تؤكد أن الطفل في المستشفى سيحصل على العناية الطبية اللازمة بقدر ما تخشى أن يتعرض للإصابة بفيروس معين، وهذا ما يحصل في كل أنحاء العالم وليس في لبنان فقط. لا مانع من أخذ الطفل في هذه المرحلة من عمره إلى سائر المناطق ويستحسن أن يكون الطقس جيداً وأن يتعرض الطفل لأشعة الشمس ولو قليلاً. إلا أنه يجب ألا يتعرض الطفل لاحتكاك مع الناس وعن قرب لئلا يصاب بأي فيروس سواء باللمس أم بالنفس أم بالريق. ومن نصائح د.حواط ألا ينام الطفل على بطنه أو إلى جانب والديه في السرير نفسه، وأن يرفع رأسه قليلاً عن مستوى جسمه وفي غرفة لا تقل حرارتها عن 18 درجة وألا تزيد عن 28 درجة والا يدخن أحد في الغرفة وألا يغطى الطفل حين ينام إلا حتى وركيه. الممنوعات ومن الممنوعات وخلافاً للمعتقدات المتوارثة أن يقوم الوالدان بلف الطفل من أعلاه إلى أسفله أو ما يعرف بالكوفلة أو أن يلفا خصره أو أن يغطيا ذكرته بزنار خصوصاً بمعادن ستتسبب بالتهابات والأكيد أن الطفل بغنى عنها. إلا أنه يجب ألا يأخذ الوالدان طفلهما إلى البحر إلا بعد أن يبلغ عامه الثالث مع أنه يمكن وضعه في حوض خاص بالأطفال ولو كان لا يزال في أشهره الاولى لأن وضعية مماثلة تذكره بما كان عليه قبل الولادة. أما الموت الفجائي فهو قليل عدده إلى حد بعيد جداً لكنه واقع قائم وخطر داهم خصوصاً حتى عمر شهرين مع أنه يستمر حتى عمر عام ونيف ولا يمكن أن تعرف أسبابه الحقيقية. ويحصل الموت الفجائي إما بتوقف قلب الطفل إما باختناقه مما يحتم على الأهل أن يتفادوا التدخين أو أن ينام الطفل على بطنه أو من دون أن يكون رأسه أعلى من جسمه إلى جانب الحفاظ على درجة الحرارة مثلما يجب في الغرفة حيث يتواجد الطفل. وتشير د.حواط إلى أن الطفل ومنذ ولادته يسجل ويطبع إذا جاز التعبير كل ما يراه أو يسمعه أو يشعر به. من هنا ضرورة أن يحبه والداه بشكل طبيعي وحميم ودائم كأن يتكلمان معه باستمرار ويسمعانه الموسيقى ويهتمان به، والأهم أن يظهرا أمامه متفقين على كل شيء فيتكلمان كلاماً واحداً ويتصرفان تصرفاً واحداً. وهي تشدد على ضرورة تفادي الصراع أمام الطفل لأنه مثلاً إذا كان صراخ الوالد سيرتفع على زوجته فإن الطفل سيفعل الشيء نفسه مع امه حين يكبر وإذا ارتفع صراخ الام على الأب فإن الطفل سيرفع صوته على والده حين يكبر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك