افتتحت الجامعة اللبنانية المركز الوطني للمفاعيل الجانبية للدواء والمختبر الحديث للغذاء، برعاية وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور ورئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، بحفل في قاعة المؤتمرات في مدينة رفيق الحريري الجامعية – الحدث.
وزير الصحة وائل ابو فاعور لفت الى ان "هذا المركز يأتي لسد ثغرة أساسية في حياتنا وفي الجانب الصحي المطلوب منه دراسة الجوانب السلبية وتأثيرات الأدوية في لبنان. وهذا المشروع كان قد طرح قديما في وزارة الصحة لكن لم يتأمن له الدعم ولا التمويل ولا العزم إلى حين انشاء هذا المركز".
وتابع: "فخر كبير لي في كل مرة أعود فيها للجامعة اللبنانية أن أرى هذه الكفاءات والطاقات وأن أرى الجامعة اللبنانية بهذا النشاط والحيوية في مرحلة سقوط المؤسسات في لبنان. ولكن أسأل نفسي: لماذا دائما محكوم على هذه الجامعة ان تبقى مظلومة؟ ولماذا حكم عليها أن تبقى كئيبة، فيما تتبرج وتتزين الجامعات الأخرى التي لا تضاهي الجامعة اللبنانية في مستوى التعليم".
وأردف: "مشكلة التعليم الرسمي في لبنان هي انه ليس فاشلا بل يعد له ان يفشل. وهذا جزء من منظومة المصالح الإقتصادية القائمة في لبنان التي تريد أن تغلب الخاص على العام. فهناك مشروع أقرب إلى المؤامرة للتضييق على التعليم الرسمي لمصلحة التعليم الخاص، وهذا بسبب البنية الإقتصادية القائمة في البلاد منذ الاستقلال وحتى اليوم. هذا العدد الكبير من الجامعات الخاصة المنتشرة، ما عدا تلك العريقة التي نرفع لها القبعة من جهة دورهاالتعليمي والثقافي، لماذا تنجح وتفشل الجامعة اللبنانية؟ لماذا يخشى الطالب في الجامعة اللبنانية من امتحان الدخول بينما يدخل إلى الجامعات الأخرى من دون أي امتحان؟ فما هو معيار نجاح الطالب وما هو معيار نجاح الجامعة؟ وأين الدور العلمي المتحقق من في هذه الجامعات الخاصة وأين دورها التنويري؟".
وختم: "هذه التجربة بين وزارة الصحة وكلية الصيدلة والجامعة اللبنانية تقوم على التكامل بين العلم والعمل. وهذا المركز هو حاجة فعلية لوزارة الصحة لدراسة الآثار الجانبية للأدوية بعد المجهود الكبير التي قامت به الوزارة لجهة ضمان جودة الدواء وتخفيض سعر الدواء والفاتورة الإستشفائية".
(الوكالة الوطنية للاعلام)