تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

لبنان.. حفظ خصوبة مرضى السرطان أصبح ممكناً بهذه التقنيات!

Lebanon 24
01-10-2016 | 00:37
A-
A+
لبنان.. حفظ خصوبة مرضى السرطان أصبح ممكناً بهذه التقنيات!
لبنان.. حفظ خصوبة مرضى السرطان أصبح ممكناً بهذه التقنيات! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جاء في صحيفة "الجمهورية": "لا شك في أنّ لبنان قد حقّق مستوى طبياً مرموقاً، الّا أننا ما نزال نفتقر الى التوعية الكافية لتوجيه مرضى السرطان المتزوجين والشبّان غير المتأهلين، كي يهتمّوا بخصوبتهم والانتباه الى هذا الشقّ الحيوي الذي يمكِّنهم من الإنجاب بعد الشفاء من السرطان. ينبّه الدكتور حسام عبد الرضا، الإختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد والعقم والتقنيات المساعدة على الحمل في مركز كليمونصو الطبي، الى أنّ علاج السرطان قد يؤثر على مقدار الخصوبة لديهم، وينصح المرضى صغار السن والراغبين في تكوين أسرة، مراجعة أطبائهم قبل تلقّي أي علاج. أهمية التوعية لحفظ خصوبة مرضى السرطان من الضروري التوعية حول حفظ الخصوبة لدى المرضى الشبّان من ذكورٍ وإناث المصابين بالسرطان والذين لم يؤسّسوا أسراً بعد في المجتمع اللبناني والعربي. صحيح أنّ عدد المصابين بالسرطان يزداد في العالم أجمع ولا سيما في لبنان، لكن لحسن الحظ انّ نسبة الشفاء من السرطان حالياً مرتفعة بفضل العلاجات الفعّالة مثل "الكيموثيرابي والراديو ثيرابي" والتي تستهدف الخلايا المريضة وبتنا نأمل انّ المرضى الصغار السن سيشفون ويحيون حياة طبيعية مديدة. من أجل هذا السبب نركّز حالياً على نوعية الحياة التي سيحيونها بعد الشفاء من السرطان. ونعني بذلك المحافظة على قدراتهم الإنجابية. ولكن للأسف هناك عدد لا يُستهان به من المرضى الذين قد يخسرون قدراتهم على الإنجاب بسبب تَلقّيهم علاجات سرطانية أثَّرت سلباً فيهم وأعني الفتيات والشبّان على حدّ سواء. • ما قدرة المريض الإنجابية؟ وهل جميع المرضى معرضون لخسارتها في المستقبل؟ في الواقع يعتمد ذلك على نوعية السرطان والعلاج الذي يخضع له المريض والجرعة التي يتلقاها والمنطقة المصابة. ونحن نعلم أنّ نوعية السرطان قد تؤثّر في الإنجاب ولا سيما في مستوى المبيضين لدى الإناث والخصيتين عند الذكور. حالياً، هناك العلاج الكيماوي او الشعاعي، علماً انّ هناك انواعاً عدة من العلاجات التي تؤثّر بطريقة معتدلة وأخرى بطريقة مختلفة وقد تكون مدمّرة كلياً. لذا، يجب أن يتناقش الاختصاصيون بالعقم وحفظ الخصوبة مع أطباء الأمراض السرطانية وأن يتم تناول كل حالة مرضية على حدة بغية التوصّل الى استبدال دواء عالي الخطورة بآخر يكون تأثيره أقل ضرراً. ولكن في المقابل سيحصل المريض على العلاج الافضل والفعّال لمقاومة مرضه. وكذلك بالنسبة للعلاج الشعاعي، والأمر يتوقف على الجرعة والمنطقة المصابة. وأحياناً كثيرة قد نلجأ الى عمليات جراحية لنرفع المبيضين من الحوض الى أعلى البطن ونجعلهما بمنأى عن العلاج الشعاعي، وكذلك الأمر بالنسبة للخصيتين. وطبعاً، نحن نتناقش مع المرضى في شأن العلاج الذي سيتلقّونه ونجري لهم الفحوصات لنعرف درجة الخصوبة لديهم ونحدد بعد تلقّيهم العلاج الكيماوي ما اذا كانت درجة خصوبتهم قد تأثرت والى أيّ مدى. وكل ذلك لنتمكّن من ان ننصح مرضانا بدقة بالحلول الناجعة التي تضمن سلامتهم وتحفظ قدراتهم على الإنجاب. • هل يجب أن يعلم المريض بإصابته بالسرطان؟ كل مريض مصاب بالسرطان وقبل أن يخضع للعلاج الكيماوي او الشعاعي من حقِّه ان يعلم ما ان يبلّغه الطبيب بإصابته بالسرطان، أيّ علاج سيتلقّاه وما هي الجرعات وكم يبلغ عددها. ويجب ألا ننسى أيضاً تأثير الصدمة النفسية على المريض وعلى افراد أسرته، فمتى أصبح على بيّنة من حالته الصحية، قد لا يعود موضوع الإنجاب والخصوبة من أولوياته بل يضع نُصب عينيه الشفاء مهما كلّف الثمن". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (تيري رومانوس - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك