من المتداول دائماً أن وجود لون أسود تحت العين يعني أن سبب هذا السواد هو التعب أو الإعياء. إلا أن بعض الأخصائيين يؤكدون أن هذا السواد ليس بالضرورة أن يكون مرتبطاً دائماً بالإعياء والتعب، فقد يمكن أن يكون مؤشراً لأدلة ما حول الوضع الصحي للشخص.
وينقل موقع "ميرور" البريطاني عن معهد "مايو كلينيك" إن الحساسية يمكن أن تؤدي إلى السواد حول العينين، وهذا يرجع لطبيعة الجلد حول العينين لأنه أكثر حساسية من الجلد في بقية الجسم.
ففي تلك المنطقة طبقة شبه منعدمة من الدهون والفراغ، مما يحول دون إخفاء الأوعية الدموية المتوسعة بسبب الحساسية.
ويعود توسع الأوعية الدموية إلى أن الحساسية تؤدي بالجهاز المناعي إلى إفراز مركبات تسمى الـ"هيستامين"، والتي تتسبب في دفع الأوعية الدموية إلى التمدد.
كما أن فرك العينين بسبب الحساسية يؤدي إلى انتفاخ العين بشكل سيّئ، فإضافة إلى الأوعية الدموية والالتهابات، يمكن للعيون المنتفخة أن ترسم ظلالاً داكنة حولها.
ووفق المعهد نفسه "يمكن أن يكون السبب وراء هذه الهالات السوداء احتقاناً في الأنف، نتيجة الازدحام الذي يعرفه الأنف أثناء الرشح مثلاً، وهذا ما يجعل الأوعية الدموية بين العينين والأنف أوسع وأكثر قتامة".
وينصح الموقع باستخدام محلول الملح لفك هذا الاختناق، وذلك بصنع مزيج مكون من ربع ملعقةٍ صغيرة من الملح مع كوبين من الماء الدافئ.
(الأنباء الكويتية)