تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

سرطان الثدي.. باحثة لبنانية في أميركا تتوصل إلى اكتشاف جديد!

Lebanon 24
15-10-2016 | 03:35
A-
A+
سرطان الثدي.. باحثة لبنانية في أميركا تتوصل إلى اكتشاف جديد!
سرطان الثدي.. باحثة لبنانية في أميركا تتوصل إلى اكتشاف جديد! photos 0
Documents 47549
Documents 47549 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تؤكّد الباحثة والأستاذة في قسم علم الوراثة البشرية والجزيئية، في "كلية هيربرت ويرثايم الطبية" و"معهد ميامي للسرطان" و"جامعة فلوريدا الدولية"، الدكتورة ديانا عزام أنّ نسبة الشفاء الكلي من سرطان الثدي قد حقَّقت ارتفاعاً كبيراً في الآونة الأخيرة. هناك نوع واحد وهو النوع الذي ينتشر Metastatic، ما يزال قيد الأبحاث والدراسات والذي اكتَشفَت د. عزّام سرّه أخيراً وتنكب على دراسته وإيجاد العلاجات والأدوية الناجعة التي تقضي عليه في مختبرها التابع لـمؤسسة "Miami Cancer Institute". • متى ستفتتح مؤسسة "Miami Cancer Institute"؟ ستفتتح في شهر كانون الثاني المقبل، وهي متفرِّعة عن مستشفى "Baptist Health Hospital" التي خصصت مبلغ 480 مليون دولار للأبحاث السرطانية بهدف تأسيس "State-of-art cancer institute" بالتضامن مع "مؤسسة Memorial Sloan Kettering للأبحاث السرطانية" المتمركزة في نيويورك ومختبري التابع لها أيضاً. • ما هو اسم مختبرك الخاص؟ مختبري هو مختبر الابحاث السرطانية العلاجية الدقيقة ويقع في مبنى المركز الأكاديمي للصحة في قسم علم الوراثة البشرية والجزيئية الذي يرأسه زميلي الدكتور جيفري بويد في جامعة فلوريدا الدولية. • ما هو رأيك بمستوى التوعية محلياً -لبنان- وعالمياً في شأن الكشف المُبكر عن الأمراض القاتلة ولا سيّما السرطانية منها؟ بلغت نسبة التوعية محلياً وعالمياً في شأن الكشف المبكر عن سرطان الثدي وغيره من الأورام والأمراض الخطيرة في السنوات الأخيرة مرتبة جيدة جداً، وذلك بفضل الوسائل الإعلامية والحملات المتكرّرة التي تطلقها بشكل مكثَّف ولا سيما من خلال شبكات التواصل الاجتماعية الناشطة على مدار 24 ساعة ومن دون توقّف. وصحيح أنّ نسبة التزام أفراد المجتمع بإجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن الأمراض القاتلة، قد تحسّنت ولكنها ما تزال غير كافية وما نزال نشهد حالات صحية متفاقمة بسبب الإهمال من جهة والخوف من الإصابة حقاً بتلك الأمراض وتجاهلها عمداً... من جهة أخرى. والمؤسف حقاً، ارتفاع عدد الاشخاص الذين يقضون نحبهم سنوياً، جراء أمراض تحسّنت نِسَب الشفاء منها بشكل ملحوظ، ولو منحوها القليل من الوقت والشجاعة للكشف عنها، لانخفضت نسبة الموت بسببها الى أدنى الدرجات. • هل صحيح أنّ نسبة الشفاء التام من سرطان الثدي ارتفعت أخيراً حتى في المراحل المتقدّمة؟ أظهرت الدراسات، أنّ سرطان الثدي الذي ينقض على ضحاياه من كلّ الأعمار، هو أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في العالم. إلّا أنّ الحقيقة العلمية هذه، لا تعني بالضرورة أنّ كلّ ورم في الثدي يجب أن يكون خبيثاً. الجميع يعلم أنّ سرطان الثدي بات قابلاً للعلاج والشفاء إذا اكتُشف مبكراً، ونسبة الشفاء تقترب فعلياً من 100 في المئة، طبعاً تبقى المريضة تحت إشراف طبي لفترة من الزمن يحدّدها الطبيب. والجميع يعلم أنّ التصوير الإشعاعي للثدي هو أبسط الوسائل وأسهلها للكشف عنه مبكراً وأنصح كلّ أنثى ترتاب في ورم أو نتوء ما في مستوى الصدر الإسراع لإجراء الفحوصات اللازمة. • ما هي أهم البحوث الجارية حالياً حول سرطان الثدي والتي تعطي الأمل بالشفاء حتى في المراحل المتقدّمة؟ أصبحت نسبة الشفاء من سرطان الثدي كبيرة بفضل العلاجات الناجعة المتوافرة للقضاء عليه. إلّا أننا لا نزال غير قادرين على إيجاد علاج فعّال للقضاء على النوع الذي ينتشر في الجسم والذي يُقال عنه طبّياً Metastatic. • بماذا يختلف عن السرطانات الأخرى وما هي الأسباب الكامنة وراء مقاومته للعلاجات الحالية؟ في الواقع أبحاثي تتمحوَر حول هذا النوع بالذات أي السرطان الذي ينتشر. ومنذ بضع سنين توصلت مع زملائي الباحثين الى معرفة سبب فشل الطرق المختلفة للعلاج في القضاء على نسبة صغيرة من الخلايا المتبقية والتي تدفع الورم للنموّ مرة أخرى، وتُعرف باسم «الخلايا الجذعية السرطانية». لذا تنصبّ بحوثنا على الخلايا التي ينبغي أن تُستهدف في الأساس للقضاء على الورم إلى غير رجعة. وتجدر الإشارة الى أنّ عددها لا يزيد عن الخمسة في المئة داخل الورم ومع ذلك تعتبر مدمّرة. • الخلايا الجذعية هذه هي غير التي يُستعان بها لمعالجة الأمراض وهي التي تسبب انتشار السرطان؟ نعم وهي قادرة على مقاومة العلاجات نظراً لخصائصها التي تخوّلها العيش في الأورام وانتشارها في الجسم على الرغم من العلاج الذي يخضع له المريض. وحين كنت أعمل في مؤسسة "Braman Family Breast Cancer Institute" وكنت آنذاك لا أزال أعدّ الدكتوراه في جامعة ميامي، تركّز بحثي على التوصّل الى سحب الخلايا الجذعية ومعرفة كنهها وماهيتها ولمَ تقاوم العلاجات. • ما هو الدليل على وجود الخلايا الجذعية السرطانية؟ كان الدليل على وجود الخلايا الجذعية السرطانية بعدما تأكّد لنا أنها هي التي تسبب نموّ الأورام واستفحالها. والنتائج هذه، تمهد الطريق لنا للتوصل إلى وضع علاج من شأنه القضاء عليها واستهدافها مباشرة. لكنّ هذا الأمر قد يكون سهلاً من ناحية النظرية، ذلك لأنّ الخلايا الجذعية مشابهة جداً للخلايا الجذعية السليمة المسؤولة عن نموّ أنسجة الجسم وتجدّدها. بيد أنّ التأكيد على وجود هذه الخلايا يعد خطوة نوعية في مجال أبحاث السرطان بعدما زُعم في السابق أنّ مثل هذه الخلايا غير موجود، لكننا اكتشفنا للمرة الأولى أنّ هناك خلايا جذعية سرطانية وأنّ الأورام تحافظ على بقائها من خلال هذه الخلايا. لذا أعمل على إيجاد نهج جديد لتطوير علاج جديد لأورام السرطان الذي ينتشر وتحويل الهدف من مجرد تقليص الأورام إلى استهداف الخلايا السرطانية في الأورام وتدميرها كلياً والى غير رجعة. • هل يمكنك أن تشرحي بدقّة المشاريع التي تعملين على تحقيقها في المستقبل القريب؟ باختصار، تتمحور مشاريعي وأبحاثي حول اكتشاف أدوية جديدة تساهم في القضاء على الخلايا الجذعية المتوغّلة في الأورام، والتي استطعتُ أن أثبت على مرّ السنين أنها هي المسؤولة عن انتشار السرطان في الجسم. والخلايا الجذعية هذه لا نستطيع كبح جماحها بالعلاجات المتوافرة حالياً كالعلاج الكيماوي والشعاعي أو الجراحي. ولقد اكتشفتُ أيضاً أنّ عددها قليل في الورم السرطاني ولكنّ مفعولها كبير جداً كونها لا تتاُثّر بأيّ علاج. وتتركَّز أبحاثي حالياً على إيجاد خيارات علاجية جديدة تستهدفها مباشرة والقضاء عليها. وأنكب أيضاً على مشروع آخر هو "personalized cancer therapeutics" أو "precision cancer therapy"، بحيث أجهد لإيجاد الدواء المناسب لكلّ مريض سرطان، لأننا اكتشفنا أنّ كلّ مريض سرطان يتجاوب بطريقة مختلفة مع الدواء حتى ولو كان يعاني من نوع السرطان نفسه. لذا أسعى الى مساعدة الأطباء الذين يعالجون المرضى ورسم خطوط وتوجيه مسار العلاج من خلال تجربة كلّ الأدوية التي وافقت عليها إدارة الأغذية والعقاقير Food and Drug Administration وأبذل جهدي للعثور على الدواء المناسب لمريض السرطان. وأعطي لائحة للطبيب المعالج بالأدوية التي تلائم مريضه فيلتزم بها للحصول على افضل نتيجة وبالتالي مساعدة كلّ مريض لم تعد لديه خيارات علاجية ولم يعد يتجاوب مع أيّ عقار او يرفض جسمه العلاجات التقليدية المعتمدة. هذان هما المشروعان الأساسيان اللذان أعمل عليهما حالياً. ولقد بدأت أجهّز مختبري، وبعد نحو شهرين يكون كلّ شيء في أهبة الإستعداد للإنطلاق للهدف الأساس ألا وهو العلاج الشخصي لكلّ مريض واستنباط أدوية وعلاجات جديدة لمرضى السرطان الذين ليست لديهم خيارات علاجية تفيدهم وتخفّف من معاناتهم. (تيري رومانوس - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك