تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

كيف تتعاملون مع المكمِّلات؟

Lebanon 24
03-11-2016 | 07:37
A-
A+
كيف تتعاملون مع المكمِّلات؟
كيف تتعاملون مع المكمِّلات؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يُدرك الجميع أنّهم بحاجة إلى استهلاك كمية مناسبة من العناصر الغذائية لإتمام وظائف الجسم على أكمل وجه، وتفادي أيّ نقص قد يؤدي الى خلل أو أعراض جسدية سلبية. لكن في كثير من الأحيان يعجز البعض عن بلوغ الكمية المُوصى بها يومياً لأهمّ المغذّيات، ما يتطلّب الإستعانة بالمكمّلات. فكيف يجب التعامل معها؟ نتيجة الترويج المكثّف للحميات القاسية التي تدّعي تحقيق نتائج مذهلة في خسارة الوزن خلال وقت قصير، ومن جهة أخرى بسبب انتشار العروض المُغرية على الوجبات السريعة والمصنّعة، إرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون نقصاً في أهمّ الفيتامينات والمعادن، وبالتالي أضحَت المكمّلات الغذائية صديقتهم اليومية لمعالجة هذه المشكلة. وتعليقاً على هذا الموضوع، شدّدت إختصاصية التغذية، سالي صوايا على "ضرورة التنويع في الأكل والابتعاد كلّياً عن الحميات القاسية التي تهدف إلى حذف مجموعات غذائية بشكل كامل، لأنّ ذلك سيؤدي إلى افتقار الجسم إلى العناصر الغذائية الأساسية. علماً أنّ التخلّص من الوزن الزائد لا يعني إطلاقاً أنه يجب التقيّد بأصعب حمية، إنما يمكن بلوغ الهدف المرجو عن طريق الغذاء المتوازن، والمعتدل، والكفيل بتأمين كلّ المغذّيات الأساسية". مكافحة التعب وانخفاض الطاقة وأكملت: "إذا كان الغذاء متوازناً بشكل يجمع بين النشويات والحبوب، واللحوم والبقوليات، والحليب ومشتقاته، والخضار، والفاكهة، ويتمّ التنويع على كلّ وجبة، فذلك حتماً سيُلبّي احتياجات الجسم اليومية لأهمّ المغذّيات. لكن في أيامنا هذه التي يغزوها نمط الحياة السريع، قد لا يتسنّى لبعض الأشخاص الوقت لتنظيم وجباتهم وتحضير الطعام الصحّي، ما قد يؤدي إلى نظام غذائي غير متنوّع، وحذف إحدى الوجبات أو مجموعات الطعام الرئيسية، والاعتماد غالباً على الوجبات السريعة والمصنّعة، واتّباع حمية قاسية جداً، ما يؤدي إلى الإخفاق في تلبية الإحتياجات الأساسية، بالإضافة الى ما يولّده هذا النمط السريع من الشعور بالتعب، والإرهاق، وانخفاض معدل الطاقة الجسدية والذهنية... من هنا أهمّية المكمّلات الغذائية، لأنها تساهم في تلبية إحتياجات الجسم للفيتامينات والمعادن الأساسية كي يتمكّن من العمل بشكل صحيح. وبذلك فهي تمنح الشخص الشعور بطاقة وحيوية أكبر، وتساهم في الحفاظ على الصحّة بشكل عام. باختصار، المتمّم الغذائي يكمّل دور النظام الغذائي الصحّي". وفي ما يخصّ أصول تناولها، أشارت إلى أنه "يكفي عادةً تناول حبّة واحدة صباحاً مع الأكل أو بعده، وأحياناً يمكن الحصول عليها في أوقات أخرى. وإنّ الأمر يعتمد على نوع المكمّلات بما أنّ بعضها لا يتماشى مع البعض الآخر، ما يؤدي إلى تعارض امتصاصها. على سبيل المثال، يمكن أخذ الـ"Multi-vitamin/mineral" صباحاً، والكالسيوم والفيتامين D مساءً. ومن الأفضل قراءة التوصيات المدوّنة، واستشارة الطبيب أو خبيرة التغذية. أمّا بالنسبة إلى الأولاد، فهناك مكمّلات مخصّصة لهم، وهي حتماً آمنة لأنها تؤمّن جرعات تلائم احتياجات أجسامهم. بالتأكيد، لا يجب أن يأخذوا المكمّلات المخصّصة للكبار". أهمّيتها في الشتاء وبما أننا على أبواب الشتاء، أوضحت صوايا: "لا شكّ في أنّ كلّ العناصر الغذائية أساسية، لكن في هذا الموسم تحديداً نعطي دائماً أهمّية إضافية إلى الفيتامين C لأنه يساعد على تقوية دفاعات الجسم. إنه متوافر في الفاكهة الحمضية على أنواعها، والفلفل الحلو، والكيوي، والبندورة، والمانغا، والخضار الورقية الخضراء. وإلى جانب الفيتامين C، لا بدّ من تسليط الضوء على معدن الحديد الذي يؤدي دوراً أساسياً في حيوية الجسم، وتوزيع الأوكسيجين إلى مختلف الأعضاء. نَجده في اللحوم الحمراء القليلة الدهون، والخضار الورقية الخضراء، والحبوب والبقوليات كالحمّص والفاصولياء والفول والعدس. لكنّ هذا لا يعني أنه يجب إهمال باقي المغذّيات على حساب الفيتامين C والحديد، إذ إنه لا غنى كذلك عن الماغنيزيوم، والبوتاسيوم، والزنك، والفيتامينات A وB وD وE...". وعن أنواع المكمّلات التي يُضاف إليها أيضاً الأعشاب، أوضحت أنه "إذا أراد الشخص اختيار مكمّل غذائي يحتوي منافع إضافية، فمن الأفضل الحصول عليها إذا كانت مبنيّة فعلاً على أبحاث علمية. علماً أنّ بعضها يحتوي، على سبيل المثال، الجينسنغ الذي يحسّن الأداء الجسدي والذهني، ويحمي الخلايا من الأضرار، ويُفيد الجسم بشكل عام. لكن في حال معاناة مشكلة صحّية، كالسكري، يمكن للجرعة الإضافية من الجينسنغ أن تؤثّر سلبياً في مستوى السكر في الدم. لذلك من الأفضل أولاً استشارة الطبيب". إحذروا الإفراط ومن جهة أخرى، حذّرت خبيرة التغذية من "أخذ العديد من المكمّلات عشوائياً، لأنّ الإفراط في ما هو صحّي قد يضرّ أكثر ممّا ينفع. فالشخص الذي يتقيّد بغذاء صحّي ومتنوّع لا يحتاج إلى المكمّلات، خصوصاً أنّ كثرتها قد تؤدي إلى تخزين بعض الفيتامينات في الجسم، ما يتسبّب بأعراض جانبية. لذلك يجب الاعتدال في كلّ شيء. لكن بشكل عام، من النادر أن تؤثر المكمّلات الغذائية سلبياً في الصحّة لأنها لا تحتوي أكثر من 100 في المئة من الاحتياجات اليومية الموصى بها". وأخيراً، أوصَت صوايا بـ"التقيّد بنظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع أقلّه لنصف ساعة لجسمٍ سليم وطاقة أكبر، وإذا كان الغذاء لا يلبّي الإحتياجات لا بدّ من دعمه بالمكمّلات الغذائية". (سينتيا عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك