تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

عندما يتظاهر التلميذ.. بالمرض

Lebanon 24
06-11-2016 | 23:37
A-
A+
عندما يتظاهر التلميذ.. بالمرض
عندما يتظاهر التلميذ.. بالمرض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عادت الحياة المدرسية، وعاد النشاط إلى التلامذة والأساتذة في المدرسة، وإلى الأهالي في المنزل. مع هذه العودة الديناميكية، تعود أيضاً مشاكلُ المرضى الصغار التي عادةً ما تكون نفسية أكثرَ منها جسدية أو فيزيولوجية. يعني ذلك أنّ الطفل قد لا يكون مريضاً، ولكنْ تظهر عليه أعراض مشاكل ما، بسبب قلقٍ أو خوف من المدرسة. فما هي الأسباب النفسية التي تَجعل من الطفل فريسةً لاضطرابات جسدية ليس لها مبرّر طبّي؟ وكيف يمكن مساعدة التلامذة الذين يعانون من القلق المفرط؟ وما دور الأهل في هذا السياق؟ التقيُّؤ، السعال، وجعُ البطن، وجعُ الرأس، وحتى الحرارة، وأوجاع الجسم... مِن أكثر الاضطرابات الجسدية التي يعاني منها بعض تلامذة المدرسة. عادةً ما ترسِل معلمة الصف وبشكل سريع، التلميذ الذي يعاني من إحدى هذه المشكلات إلى الممرضة الموجودة في المدرسة لكي تعالجه، وبعد "التحرّي"، لا تجد الممرضة سبباً عضوياً لوجع التلميذ. إذاً في هذا المضمار، مشكلة اجتماعية أو حتّى نفسية-اجتماعية يمكن أن تكون وراء الاضطراب. الولد المعافى... والتلميذ المريض قد يمرَض الولد لأسباب كثيرة ثمّ يتعافى بعد عدة أيام، من خلال زيارة طبيب الأطفال وتناوُلِ الأدوية والمتابعة الطبّية. ولكن في كلّ بداية سَنة دراسية، يَظهر أطفال دائمو المرض، على رغم عدمِ مرضِهم البتّة خلال الصيف. فبَعد رجوعهم إلى المدرسة، يعود الرشح والتقيّؤ ويصطحبهم كلّ يوم وجعُ المعدة ووجعُ الرأس وغيرُها من الاضطرابات الجسدية التي لا يوجد لها أساس عضوي. ويَقلق الوالدان خصوصاً بعد تكرّر هذه الحالة كلّ يوم، علماً أنّها تختفي مع عودة الطفل إلى بيته. يلحَظ عِلم النفس أنّ السنة الأولى من انخراط الطفل في المدرسة وفي النشاط الاجتماعي، يجعله معرّضاً للفيروسات ولكنّه يكون معرّضاً أيضاً لمواجهات الحياة التي يعيشها. وربّما بعض هذه المواجهات تجعله يعيش نوعاً من إحباط يؤثّر مباشرةً عليه وعلى صحّته. وأكّدت العلوم الطبّية أنّ الجهاز المناعي عند الإنسان يضعف كلّما شعرَ بخوف أو قلق أو مرَّ بحالة عصبية. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (أنطوان الشرتوني - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك