لم تتوقّع عائلة الفتى الإيرلندي كاميرون ليندساي (14 سنة) أن يتحول ابنها الهادئ والمسالم إلى صبيٍّ "عنيف وخطير"، بعد إصابته بالبكتيريا المعروفة بـ Streptococcal A bacteria والتي سبّبت له حالة عصيبة نادرة.
وفي تفاصيل هذه الحالة الغريبة من نوعها والتي نشرتها صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، عانى كاميرون في الحادية عشرة من عمره من حمى قويّة أو ما يعرف بالحمى القرمزية، ليتبين لاحقاً إصابته بهذه البكتيريا التي تسبّب نوعاً من التشنجات العصبية والتصرفات العدوانية.
وقد صرّحت الوالدة أنّها خشيت في بادئ الأمر أخذ ابنها إلى الطبيب، كي لا يتمّ وضعه في قسم الأمراض العقلية نظراً لتصرفاته الجنونية والخطرة لكنّها اضطرت إلى نقله إلى المستشفى بعد ازدياد الوضع سوءاً، حيث تبين ارتفاع مستوى البكتيريا في دمه وتمّ تشخيص حالته بأنّه مصاب باضطربات عصبية ونفسية من شأنها تدمير بعض خلايا الدماغ وأجبرته على البقاء في المستشفى فترة طويلة.
وشرحت كيف كان الاضطراب العصبي يدفع بابنها إلى انتزاع سكاكين المطبخ محاولاً إيذاء نفسه ومَن حوله، ما اضطرّها إلى ترك العمل لمراقبته فضلاً عن مغادرة ابنتها الأصغر سناً المنزل حرصاً على سلامتها.
ولم ينجح العلاج حتى الساعة في القضاء على هذه الحالة النادرة بشكل نهائي، لكن تحرص والدة كاميرون على تحذير الأهل من خطورة مرض ابنها وضرورة متابعة وضع أطفالهم لتجنّب إصابتهم بمثل هذه البكتيريا.