تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

الإكتشاف المبكر لعيوب النظر.. يساعد على الشفاء

Lebanon 24
19-11-2016 | 00:02
A-
A+
الإكتشاف المبكر لعيوب النظر.. يساعد على الشفاء
الإكتشاف المبكر لعيوب النظر.. يساعد على الشفاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعاني الأسرة الحيرةَ الشديدة والقلق، وتهجرها البهجة إذا أصيبَ صغيرُها بأعراض صحية عابرة... فكيف إذا ما تسبّبَ الإهمال في إصابة الصغير بعيب بصَري يلازمه طوال حياته؟ الحلّ لتجنّبِ هذه المشاكل بسيط، ويتلخّص في الوقاية... مراقبة المولود بدقّة واستمرار تساهم في التعرّف إلى أعراض بعض الأمراض والمشكلات الصحية... ومن ثمّ يأتي دور التشخيص المبكر للتخلّص منها نهائياً. يؤكّد الاختصاصي في طبّ وجراحة العين الدكتور وسام دكاش أنّ سلامة النظر من سلامة الإنسان. فهل تعرفين أنّ الطفل لا يتمكّن من البصر قبل سنّ شهر؟ هذا يعني أنّه لا يمكنه التعرّف إليكِ بوضوح قبل بلوغ هذه السنّ... وتستمر القدرة البصرية في النموّ حتّى تبلغ أقصاها في سنّ الرابعة. الطفل الحديث الولادة يبصر بنسبة 1/10. عند بلوغه الشهر الثالث من العمر، يمكنه أن يثبّت عينيه على شيء متحرّك فيتبعه بنظره، إذ تصبح عينه قادرةً على التكيّف مع الأهداف القريبة، كما تزداد لديه الحساسية تجاه الألوان القوية والمتضادة والأهداف البارزة. ويضيف دكّاش: منذ ولادة الطفل وقبل سنتِه الثالثة يخضع للعديد من الفحوصات الدورية في مراكز الطفولة المتخصّصة لمتابعة وزنِه، وطولِه، وقياس محيط الجمجمة، والاطمئنان على سلامة صدره وحنجرته وأشياء أخرى كثيرة... ويختفي فحص البصر من قائمة هذه الفحوصات أو لا يتعدّى مجرّد فحص خارجي لحجم العين وما إذا كان الصغير يعاني من عدم انقباض حدقة العين بشكل طبيعي... أي ردّ الفعل الحركي - الضوئي. عليكِ أنتِ، تقع المسؤولية الكاملة لاكتشاف أيّ متاعب بصرية لدى طفلِك في هذه السن المبكرة، خصوصاً إذا كنتِ قد أصبتِ أثناء فترة الحمل بتسمّمِ الحمل أو بالحميراء "الوردية الوبائية"، كما على الأهل الانتباه إلى عين الطفل بشكل خاص إذا كان أحد الوالدين يعاني من أيّ متاعب بصرية. ولدى أدنى ملاحظة أو شكّ، يجب اللجوء فوراً إلى استشارة الاختصاصي. وفي جميع الحالات، يجب الحرص على إجراء فحص بصري للطفل قبل بلوغه الثالثة من العمر. طول النظر إتّضَح أنّ نسبة 1/10 من الأطفال يعانون من متاعب بصرية بسيطة منذ ولادتهم يمكن علاجها بواسطة النظّارات الطبّية إذا ما اكتُشفت مبكراً. فطول النظر على سبيل المثال هو عدم القدرة على الرؤية عن قرب. جميع الأطفال يعانون من طول النظر حتّى سنّ سنتين، وهذه ظاهرة طبيعية. أمّا إذا أصبحَت دائمة أو لاحظَت الأمّ أنّها شديدة فيجب استشارة الطبيب، لأنّ العين تكون مجبَرة في هذه الحالة على محاولة التكيّف باستمرار بهدف رؤية الأشياء، ممّا يؤدي إلى إجهاد عضلاتها. ويَسهل علاج الإصابة بطول النظر باستخدام النظارات الطبّية. قصرُ النظر يُصاب به أصحاب العيون الشديدة الطول من الداخل بالطبع، إذ إنّ الصورة تتكوّن في هذه الحالة أمام الشبكية، والنتيجة أنّ الطفل يَعجز عن إدراك الأهداف البعيدة. نجده يقرّبُ الهدف أو الورق من وجهه حتى يميّز الحروف بوضوح. وفي الصفّ، يقوم الطفل بتضييق حدقةِ العين ليتمكّن من رؤية السبّورة. ويبدو قصر النظرِ واضحاً جداً في مرحلة المراهقة، ليصلَ إلى نهايته القصوى في سنّ العشرين. والجدير بالذكر، أنّ احتمال إصابة الطفل بقِصر النظر يتضاعف إذا كان أحد الوالدين مصاباً به. ويُصحَّح هذا العيب عادةً باستخدام النظارات الطبّية. الأستِغماتيزم يَنتج هذا الداء عن وجود عيب في درجة انحناء القرنية التي تكون عادةً بيضاوية الشكل. فيرى الطفل الخطوط المستقيمة على هيئة منحنَيات، وغالباً ما يَخلط بين الحرف H والحرف A وبين الحرفين D وO في اختبارات النظر. يُعدّ هذا الداء في منتهى الخطورة إذا أصاب عيناً دون الأخرى، إذ يهدّد الطفلَ بالحوَل. والجدير ذكرُه أنّ هذا الداء يتطوّر ببطء شديد، كما يمكن علاجه أيضاً بواسطة النظارات. كسلُ العين في الشهور الأولى من عمر الطفل، يمكن علاج الغمش بتغطية العين السليمة لإجبار العين المصابة على العمل، وذلك بعد توفير ظروف مثالية لهذه العين باستخدام النظارة الطبّية الملائمة. إذا تأخّر اكتشاف العيب حتّى يبلغ الطفل السادسة من العمر مثلاً، لن يُحدث العلاج تقدّماً بالنسبة للعين المصابة ولكنّه يضع حدّاً لتراجعِها. وفي جميع الأحوال، هناك قاعدة واحدة تقول: إنّ الملاحظة الدائمة والتشخيص المبكر لمتاعب النظر لدى الأطفال يصنعان كلَّ الفرق... فإمّا أن تنتهي المعاناة من دون رجعة، أو يعاني منها الطفل طوال عمره. (ماري الأشقر - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك