تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

أيّ أحداث مسؤولة عن زيادة الوزن؟

Lebanon 24
21-11-2016 | 00:01
A-
A+
أيّ أحداث مسؤولة عن زيادة الوزن؟
أيّ أحداث مسؤولة عن زيادة الوزن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يمرّ الإنسان خلال حياته بأحداث كثيرة تُعرّض رشاقته للخطر، كإنجاب الأطفال، وبطء عملية الأيض. كيف يمكن وضع حدّ لها، والحفاظ على معدل وزن صحّي على مرّ السنين؟ عند معرفة أهمّ الأحداث التي تُعرّضكم لإحتمال زيادة الوزن، يمكن الإستعداد لها والتسلّح بالأدوات اللازمة لمحاربتها ومنع تدمير الرشاقة والصحّة. في ما يلي أهمّ ما كشفه الخبراء في هذا المجال: الترقية لا شكّ في أنّ الإجتهاد في العمل سيؤدّي في نهاية المطاف إلى الترقية. لكن إستناداً إلى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، الأشخاص الذين يعملون لأكثر من 40 ساعة في الأسبوع هم أكثر عرضة للإصابة بالبدانة بنسبة 8 في المئة تقريباً. من جهة أخرى، إذا كان العمل يتطلّب السفر والإبتعاد من المنزل لأكثر من 20 ليلة في الشهر، إنّ إحتمال الإصابة بالبدانة يكون 92 في المئة أعلى مقارنةً بالنوم خارج البيت من 1 إلى 6 مرّات في الشهر. للتأقلم مع ظروف العمل، يُنصح بالوقوف قدر الإمكان أثناء العمل أمام المكتب أو خلال المؤتمرات، ووضع جدول للإجتماعات التي يمكن خلالها المشي، وإيجاد الوقت لممارسة بعض التمارين خلال الدوام. وبما أنّ العمل لساعات طويلة قد يدفعكم إلى اللقمشة حتّى عندما لا تشعرون بالجوع فعلاً، إستعينوا بتمارين التأمّل. وجدت دراسة نُشرت في "Journal of Consumer Research" أنّ الأشخاص الذين مارسوا رياضة التأمّل كانوا أقلّ عرضة لتقلّبات الوزن. الفصل من العمل خسارة الوظيفة ومعها الدخل الشهري تعزّز خطر إكتساب كيلوغرامات إضافية بمعدّل يُقدّر بنحو 3 كلغ سنوياً. لكن على رغم أنّ التوتر الناتج عن فقدان العمل فجأة يؤدي إلى الأرق والعجز عن النوم مساءً، غير أنّ الأبحاث توصّلت إلى أنه يمكن تحسين النوم من خلال الرياضة. وفق دراسة نُشرت في مجلّة "Sleep Medicine"، فإنّ الأشخاص الذين التزموا ببرنامج رياضي لمدّة 6 أشهر بعدما كان الخمول وقلّة الحركة يُهيمنان عليهم، إستسلموا للنوم بسرعة أكثر ليلاً، وشعروا براحة أكبر صباحاً، وحصلوا على نوعية نوم أفضل من السابق. فضلاً عن أنّ مستويات القلق والكآبة قد تقلّصت بدورها. كذلك يوصي خبراء التغذية بتحضير غداء صحّي قبل ليلة، تماماً كما كان الوضع قبل خسارة الوظيفة. إضافةً إلى الحرص على تناول وجبات خفيفة مليئة بالبروتينات، كالمكسرات النيّئة، ومنع وجود الوجبات السريعة في المنزل. العيش مع الشريك الإنتقال إلى السكن مع الحبيب يجلب السعادة ولكن أيضاً مشكلات عديدة مُحتملة، بما فيها الظاهرة المعروفة بـ»"التقارب الغذائي"، أي عندما يبدأ الرجل والمرأة بأخذ عادات بعضهما الغذائية. إذا كان الشريك يحضّر أطباقاً صحّية، فهذا حتماً سينعكس إيجاباً على الصحّة. لكن إذا كانت الأطباق اللذيذة مشبّعة بالدهون والسعرات الحرارية، فإنّ هذا الحبّ سيؤدّي في نهاية المطاف إلى تراكم الدهون في مختلف أنحاء الجسم، خصوصاً في محيط الخصر. إلى جانب الحرص على طبخ أطباق خفيفة وصحّية، يُنصح بعدم الذهاب إلى السوبر ماركت لشراء الأغراض الغذائية على معدة فارغة، وإلّا لأثّر ذلك سلباً في إختيار المنتجات. كذلك يمكن إحتساب عدد مرّات مضغ الطعام قبل بلعه، ثمّ مضاعفة الرقم، وبذلك يمكن إستهلاك 15 في المئة كمية أقلّ من المأكولات. إنجاب الأطفال يميل الأهل إلى التركيز أكثر على المأكولات السهلة التحضير التي تؤمّن لهم الراحة، ما يعرّضهم لزيادة الوزن. غير أنه ليس من الصعب إتخاذ خيارات غذائية أفضل لهم ولأطفالهم كما يُعتقد. من الضروري ألّا يُملي الأولاد على أهلهم ما سيأكلونه. إذا حرص الأب والأمّ على تربية ولدهما منذ أولى مراحل حياته على الأكل الصحّي، فإنهم حتماً لن يجدوا صعوبةً في جعله يتناول الخضار، والفاكهة، والوجبات الصحّية، وبالتالي يُجنّبونه البرغر، والبطاطا المقلية، والهوت دوغ، وغيرها من المأكولات المصنّعة التي أضحت تُهيمن على غذاء أطفال اليوم وتعرّضهم للبدانة ومشكلات صحّية خطرة. الإستمتاع بالعطلة إستناداً إلى بحث أجرته جامعة جورجيا، يمكن للأشخاص أن يكتسبوا نحو 3 كيلوغرامات خلال قضاء عطلتهم. هذه الزيادة تستمرّ غالباً لأنّ الرحلات قد تجعل الأشخاص يستهلكون أطعمة غير صحّية تستمرّ لأسابيع عديدة بعد إنتهائها. وبذلك يتعرّض الجسم لضرر كبير خلال فترة قصيرة، ولا يمكن ممارسة ما يكفي من الرياضة للتغلّب على الوزن الإضافي. لتقليص السعرات الحرارية، يجب عدم الإفراط في إحتساء الكحول، والصودا، وغيرها من السوائل المعلّبة التي تكون مشبّعة بالسكّر. كذلك ينصح باحثون بريطانيون بإستخدام زجاجات مستقيمة الشكل بدلاً من تلك المُنحنية، وبذلك سيتمّ إحتساء الشراب ببطء أكثر بنسبة 60 في المئة. بلوغ 30 عاماً بدءاً من هذه المرحلة، يبدأ الإنسان بحرق 5 سعرات حرارية أقلّ يومياً، أي ما يبلغ 18,250 كالوري خلال 10 سنوات، أو نحو 2,5 كلغ. وفي حال معاناة زيادة الوزن أساساً، فإنّ حرق الدهون سيبطؤ أكثر. لا شكّ في أنّ الرياضة تساعد على إصلاح هذا الوضع، وإذا كان عليكم الإختيار بين تمارين الكارديو والقوّة، إستعينوا بالخيار الثاني. إستناداً إلى دراسة أجرتها جامعة هارفارد، يساهم تدريب القوّة في الحفاظ على عمليّة الأيض أو حتّى زيادتها. فضلاً عن أنّ حمل الأثقال يحرق مزيداً من الدهون مقارنةً بالكارديو فقط. يُنصح بممارسة 20 دقيقة من تمارين القوّة في اليوم، وإذا أمكن 25 دقيقة على الأقلّ من الأيروبك. الأشخاص الذين حرصوا على إجراء الإثنين معاً حصلوا على أدنى معدل ممكن من دهون البطن. (سينتيا عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك