تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

غثيان وتقيؤ.. تجنبوا التسمم خلال الأعياد بهذه النصائح!

Lebanon 24
07-12-2016 | 23:22
A-
A+
غثيان وتقيؤ.. تجنبوا التسمم خلال الأعياد بهذه النصائح!
غثيان وتقيؤ.. تجنبوا التسمم خلال الأعياد بهذه النصائح! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "إحتفلوا بالأعياد بعيداً من التسمُّم"، كتبت سينتيا عواد في صحيفة "الجمهورية": "في ظلّ الإنهماك في شراء الهدايا، وإرسال الدعوات، ووضع لائحة بـ"Menu" مائدة الطعام، من المرجّح أن تكون السلامة الغذائية آخر شيء تفكّرون فيه أثناء التخطيط لهذا الشهر المُزدحم بالأعياد. لكن منعاً لتحويل إحتفالات هذه السنة إلى ذكرى سيّئة، من الضروري التقيّد بمجموعة خطوات جوهرية لحماية أفراد عائلتكم وضيوفكم من التسمّم. ما هي؟ يشهد هذا الموسم إرتفاعاً كبيراً ليس فقط في حالات الرشح ونزلات البرد، إنما أيضاً في معدل الإصابة بالتسمّم الغذائي الذي يُصيب نحو 76 مليون شخص سنوياً، إستناداً إلى مراكز السيطرة على الأمراض (CDC). وفي هذا السياق، أوضحت إختصاصية التغذية، روبى الأسمر، لـ"الجمهورية" أنّ "التسمّم الغذائي يحصل عند تناول أطعمة تحتوي بكتيريا، أو فيروسات، أو طُفيليات، وتراوح حدّته بين خفيفة إلى متوسّطة فشديدة الخطورة، وتشمل أعراضه الغثيان، والإسهال، والجفاف، والتقيُّؤ، وصولاً إلى الموت في الحالات القصوى. أمّا بالنسبة إلى الأشخاص الأكثر عرضة لهذه المشكلة فهم الأطفال، والحوامل، والمسنّين، أو الذين يتلقّون علاجاً يخفّض المناعة كالعلاج الكيماوي، أو الذين يحصلون على عقاقير تُضعف الجهاز المناعي كما هو حال الأشخاص الذين أجروا عملية زرع الكِلى. لذلك يجب ألّا تتعرّض هذه الفئات لأدنى خطر، لدرجة أنه عليها طبخ البيض جيداً 100 في المئة وليس تناوله ليّناً ولو قليلاً". ولفتت إلى "أنّ بعض أعراض التسمّم الغذائي يتعارض مع الرشح، كأوجاع الجسم، وإرتفاع الحرارة، والتعب، لذلك يجب الإنتظار أقلّه يومين لمعرفة السبب الفعليّ وراءها قبل الإسراع إلى تناول الأدوية عشوائياً". الأطعمة الأكثر تهديداً وفي ما يخصّ الأطعمة الأكثر عرضة لإنتشار البكتيريا فيها والأشدّ إرتباطاً بمشكلة التسمّم، قالت الأسمر إنها "تشمل عادةً تلك التي تحتوي المياه كالفاكهة مثلاً التي تتعرّض للأوكسيجين عند تقطيعها ما يزيد إحتمال تكاثر البكتيريا فيها، أو الأرزّ المسلوق الذي يزداد إحتمال تعرّضه للبكتيريا إذا تمّ طبخه وتركه لأكثر من ساعتين على حرارة الغرفة. كذلك يُعتبر الطعام المُنخفض الحموضة أكثر عرضة لإنتشار البكتيريا، وكذلك المأكولات المليئة بالبروتينات، كاللحوم والدجاج والسمك، والنشويات كالأرزّ والمعكرونة، والبطاطا المشوية والمسلوقة. لذلك من الضروري عدم ترك أيّ من المواد المذكورة بشكل خاصّ خارج البرّاد لفترة طويلة". وإستكملت حديثها: "أمّا الطعام النيّئ فهو حتماً محفوف بالمخاطر، لكنّ الأخطر منه تناول الأكل المطبوخ لأنه لا يمكن طبخه مرّة ثانية، بعكس اللحمة النيّئة التي يمكن شويها في اليوم التالي لتفادي التسمّم. كذلك يمكن للحليب ومشتقاته غير المبسترة مفاقمة إحتمال التسمّم، جنباً إلى البوظة التقليدية التي قد تكون مصنوعة من الحليب غير المبستر والبيض النيّئ". 4 قواعد ذهبيّة وللوقاية من التسمّم الغذائي، عرضت الأسمر 4 قواعد ذهبيّة يجب إيلاؤها أهمّية كبرى أثناء تحضير الطعام: 1 - التنظيف: حتّى لو كان المطبخ نظيفاً، يجب تنظيف الطاولة قبل وضع الأكل، وتجفيفها بشكل صحيح. كذلك يجب عدم إهمال غسل اليدين مباشرةً قبل الإحتكاك بالأكل. أمّا بالنسبة إلى قفّازات النايلون التي يمكن أن تضرّ أكثر ممّا تنفع في حال إستخدامها بطريقة خاطئة، يجب أن يعلم الجميع أنّ الهدف منها ليس تفادي إتّساخ اليدين إنما منعهما من تلويث الطعام. بعد غسل اليدين، ووضع لوح التقطيع على الطاولة وسائر الأدوات اللازمة، عندها يمكن إرتداء القفّازات والإحتكاك بالطعام. إذا إستغرق العمل بها أقلّ من 30 دقيقة، لا حاجة إلى تغييرها. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (سينتيا عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك