هل توصل الطب اليوم بأي طريقة كانت الى معالجة العقم عند الأشخاص؟ من الممكن أن نكون قد سمعنا بعلاج العقم بالخلايا الجذعية، ولكن ما الذي يخفيه هذا الأمر وما مدى صحته؟ إليكم بعض المعلومات حول علاج العقم بالخلايا الجذعية لتعلموا كيفية سير العملية وإلى ماذا توصل العلم فيها.
علاج العقم بالخلايا الجذعية تحت التجربة على الحيوان
عند إجراء تجارب حول تخصيب بويضات إناث الفئران من أجل إنتاج فئران صغيرة بصحة جيدة نجح الأمر وأعد وكأنه اختراق هام جداً ولربما كان الأمر بداية بشارة خيرة حول إمكانية توليد حيوانات منوية للرجال الذين يعانون من العقم وذلك من خلال الخلايا الجذعية الجنينية، ولكن من ناحية العلم برأي العلماء لا يزال الطريق طويلاً لإمكانية تطبيق هذا الأمر. وبما أننا نعلم أن تركيبة الفئران الجينية قريبة من تركيبة البشرة وبما أن الاختبارات تجرى على الفئران أولاً يترك هذا الأمر فسحة أمر من ناحية إمكانية الإنجاب للأشخاص الذين يعانون من العقم.
علاج العقم بالخلايا الجذعية عند البشر
بالنسبة إلى علاج العقم بالخلايا الجذعية عند لبشر فإن العملية لا تزال تشكل تحدياً كبيراً عند العلماء وهي تقتضي بإعادة إنتاج الحيوانات المنوية من الخلايا الجذعية الخلايا الجنينية. المحفزة، مقارنة مع الفئران لم تتطور الحيوانات المنوية التي نجح العلماء في إنتاجها إلا بعد أن تم زرعها في الخصيتين أما عند البشر فيخاف العلماء من ان هذا الزرع قد يتحول إلى ورم.
من الجدير بالذكر أن الآمال المعلقة على هذا الموضوع كبيرة ويهتم العلماء بإنجاحها من أجل منح فرصة الإنجاب للكثر من الناس الذين حرموا منه حول العالم.
(صحتي)