شدّد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصّحة العامّة غسّان حاصباني خلال العشاء التوعوي الذي أقامته جمعية "Longwing Butterfly Association" بالتعاون مع "الجمعية اللبنانية للهيموفيليا" على "أهمية الوعي في موضوع الهيموفيليا والكشف المبكر من أجل فعالية ووقاية أفضل للعلاج"، مؤكداً "مسؤولية الجميع في خلق بيئة سليمة للمصابين في الهيموفيليا من أجل حياة أفضل".
وقال: "ندرك أنّ الحياة التي يعيشها المصابون بمرض نزف الدم الوراثي، الهيموفيليا، هي حياة مشقة ومعاناة وخطر. لكنّني، وفي كلّ مرة أواجه إحدى هذه الحالات، أكتشف شجاعة وقوة تحمل وإيجابية. فهؤلاء المرضى يجسدون قدرة البشر على التكيف ليس فقط مع الظروف المحيطة بهم، لكن أيضا مع الظروف التي تنبع من داخلهم".
وأكّد أن "المصاب بالهيموفيليا يشكل جزءاً لا يتجزأ من المجتمع. نحن جميعاً مسؤولون عن خلق البيئة المناسبة التي توفر لهم حياة طبيعية وتوفر لهم فرصاً متساوية لتحقيق السعادة والنجاح في الحياة"، داعياً إلى "الكشف المبكر والالتزام بنتائج العلاج من خلال زيادة الوعي".
وتابع: "نعمل في وزارة الصحة العامة على زيادة الوعي لدعم الكشف المبكر وتشجيع الالتزام بالعلاج"، لافتاً إلى أنّ "الجمعية اللبنانية لمرض الهيموفيليا، إلى جانب عدد كبير من المنظمات تدعمنا، مثل مؤسسة لونغ - وينغ باترفلي الخيرية، التي أود أن أتوجه بالشكر والتقدير الى جميع أفرادها، على كل ما يقومون به لمرضى الهيموفيليا في لبنان".
وختم: "في حين ترمز الفراشة إلى الأمل، نحن كوزارة مساعدة، نود أن نضيف الشجاعة والمثابرة والالتزام بحياة هانئة".