تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

والدة جورج تروي معاناتها مع ابنها بعد وفاة والده.. والعلم يرد

Lebanon 24
22-02-2017 | 23:34
A-
A+
والدة جورج تروي معاناتها مع ابنها بعد وفاة والده.. والعلم يرد
والدة جورج تروي معاناتها مع ابنها بعد وفاة والده.. والعلم يرد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ساسيليا دومط في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "كيف يتعامل الأولاد مع الموت؟": "فقَدَ راجي والده منذ أسبوعين، إلّا أنّ حالة ابنه جورج (8 أعوام) تقلق الوالدة، مع العلم أنها احتاطت لهذا الأمر، وأبعدته من البيت لمدة 3 أيام، فترة الدفن والعزاء. على رغم ذلك، يعاني جورج من مشاعر وأفكار سلبية شبه دائمة وعدم رغبة في الخروج والتسلية. "يعيش ابننا في عزلة وحزن شديدين، وهو لا يتوقّف عن البكاء، مع أننا قررنا ألّا نبكي أمامه كي لا يتعذب. يُصاب جورج بنوبات من الغضب الشديد، على رغم محاولتنا حمايته. كيف أحمي إبن الثماني سنوات من الحزن والأسى؟" يتساءل كثيرون هل يفهم الأطفال معنى الموت؟ كيف نخبرهم به؟ وهل يجب أن يشاركوا بمراسم العزاء؟ الموت حق يحتل الموت المرتبة الأولى في مسبّبات القلق لدى الإنسان، فمهما طال عمره، هو مائت. إلّا أننا على رغم حتمية الموت، ترانا نتهرّب من تقبّل هذه الحقيقة، فنلجأ إلى شغل أنفسنا عنها بالأعمال والإنجازات، بالأفراح وتفاصيل الحياة بطريقة لاواعية، وذلك هرباً. أمّا الأشخاص الذين يركّزون على حتمية الموت فيُصابون باضطرابات القلق والخوف وصولاً إلى الإكتئاب. كيف يتلقّى الأولاد خبر الموت؟ يعاني الآباء والأمهات من ردّة فعل أبنائهم بعد فقدان أحد الأقارب أو الأصدقاء، بصورة خاصة الجد والجدة، فيحاولون حمايتهم بكلّ ما أوتوا من قوى. ومع ذلك يتخبّط الأولاد ويعانون الفقد. إنّ إخفاء وقوع الموت "خطأ"، إذ لا يمكن تجنّب حدوثه والإبتعاد عن هذه الحقيقة. ويجب أن يبدأ الأهل بتحضير الأبناء منذ الصغر على التعامل مع الموت بشكل حقيقي وواقعي. فليشارك الأطفال في الوداع الأخير، ويعيشوا حقيقة الأمر الواقع، ليصدقوه ويتأقلموا معه. كما نعلّم أبناءنا القراءة والكتابة والنظام في الحياة اليومية، ونترافق وإياهم في المناسبات السعيدة، علينا تنشئتهم على تقبل الخسارة والحزن، ما ينمي المرونة لديهم، ويبعدهم عن الإصابة بصدمة عاطفية على أثر موت أحد المقرّبين. لنتذكّر بأننا كآباء وأمهات القدوة والمثل الأعلى لأولادنا، هم يقلّدوننا في عاداتنا وطريقة كلامنا وتفاعلنا مع الأفراح والأتراح، وبالتالي، كلما تمتعنا بالقدرة على التحمل وتقبل الخسارة، كلما خفّت وطأة الحزن عليهم". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (ساسيليا دومط - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك