كتبت سينتيا عواد في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "صوموا بلا مخاطر صحِّية": "قبل بدء الصوم الكبير الذي يُصادف الإثنين المُقبل، لا بدّ من الإطلاع على أبرز التعديلات التي يجب إجراؤها بهدف تجنيب الجسم أيّ ردّات فعل عكسية قد تنتابه، والحرص على تزويده بالبدائل الغذائية الصحيحة منعاً لحدوث أيّ نقص في العناصر الرئيسة. من المعلوم أنّ النظام الغذائي المُعتاد عليه يتغيّر خلال فترة الصوم ليصبح مقيّداً بخيارات معيّنة. ولعلّ أبرز أشكاله، الإمتناع إمّا عن المصادر الحيوانية بمختلف أشكالها (اللحوم الحمراء، والدجاج، وأحياناً السمك)، وإمّا عن الأجبان والألبان.
وفي هذا السِياق، شبّهت إختصاصية التغذية، راشيل قسطنطين، خلال حديثها لـ"الجمهورية" النظام الغذائي خلال الصوم بـ"نظيره النباتي الذي يشتهر بفوائده المهمّة لغناه بالفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة".
وتحدّثت عن أهمّ إيجابيات الغذاء النباتي الصحّية، فأشارت إلى أنّ "الدراسات العلمية ربطته بخفض خطر الإصابة بالضغط المرتفع نظراً إلى تقليل الأطعمة الغنيّة بالملح والصوديوم في مقابل زيادة إستهلاك البوتاسيوم المتوافر في الفاكهة والخضار، وتقليص الكولسترول السيّئ، والتحكّم في معدل السكر في الدم، وتقوية جهاز المناعة، ومحاربة الأمراض والإلتهابات، والمساعدة على التخلّص من الكيلوغرامات إذا تمّ تقسيم الحصص جيداً خصوصاً النشويات".
وأكّدت أنّ "فترة الصوم التي يتمّ خلالها التركيز على الخضار، والفاكهة، والبقوليات (عدس، وحمّص، وفول، وفاصولياء)، ونشويات (خبز، ومعكرونة، وبطاطا، وبرغل) تملك آثاراً نفسيّة وروحية مهمّة جداً، ومنافع تُطاول مختلف أعضاء الجسم، ما يؤثّر إيجاباً في صحّة الإنسان ويساعده على ضمان توازنه الداخلي والخارجي".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(سينتيا عواد - الجمهورية)