تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

"أطلس الدماغ" للكشف المبكر عن الألزهايمر

Lebanon 24
25-06-2015 | 07:53
A-
A+
"أطلس الدماغ" للكشف المبكر عن الألزهايمر
"أطلس الدماغ" للكشف المبكر عن الألزهايمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن باحثون بريطانيون عن تصميم أطلس لدماغ الإنسان سيساعد على تحديد التغيرات الأولى التي يسبِّبها مرض الألزهايمر. وسوف تساعد الخريطة الرقمية هذه، التي صُمِّمَت بواسطة مسوحات بالرنين المغناطيسي لأدمغة أشخاص متقدّمين بالسن، على تشخيص الإصابة بهذا المرض مبكرًا، وعلى التوصل إلى علاج اضطرابات أخرى تُدمّر الخلايا العصبية، كانفصام الشخصية. وكان الباحثون من جامعة "أدينبيرغ" قد استخدموا هذه الخريطة لمقارنة الخلايا العصبية لدى أشخاص أصحاء متقدّمين بالسن من جهة، وآخرين مصابين بالخرف من جهة ثانية. فتمكنوا بذلك من تحديد مكان التغيرات التي يلحقها المرض بتركيبة الدماغ والتي يمكن أن تُشَكِّل علامة خفية على الإصابة به. وقال الدكتور دايفيد ديكي، وهو خبير في تصوير الأدمغة الشعاعي: "نحن مسرورون جدًا من هذه النتائج الأولية، فيمكن أن يساهم أطلس الدماغ الذي تم التوصل إليه عبر مسوحات الرنين المغناطيسي في تشخيص أمراض كالألزهايمر مبكرًا". وأضاف: "يُعد التشخيص المبكر أقوى دفاع لنا ضد هذه الأمراض المدمّرة. وعلى الرغم من أنّ عملنا لا يزال مبدئيًا ومستمرًا، يُرجح أن تشكّل هذه الأطالس صلب دفاعنا هذا". وتُبنى أغلبية الأطالس التي يتم تصميمها من صور الرنين المغناطيسي لأدمغة شباب وأشخاص في منتصف العمر لا تعكس التغيرات الطبيعية التي تطال الدماغ عند التقدّم بالسن. لذا، وضع الباحثون خريطة مفصّلة مستخدمين مسوحات الرنين المغناطيسي لأدمغة أكثر من 130 شخصًا يبلغون 60 عامًا وما فوق. ويُعدُّ انكماش في منطقة في الدماغ تُعرف باسم "الفص الصدغي الأوسط" مؤشرًا مبكرًا على الإصابة بالألزهايمر، إلاّ أنّ التغييرات هذه قد تكون بسيطة، فتصعِّب بذلك رؤيتها. ويحتوي الفص الصدغي الأوسط على الحصيْن، وعلى القشرة الشَمية الداخلية التي تتحكم بالتعلّم والذاكرة. وأظهرت الأبحاث في كلّ سنة أنّ هذا الفص يخسر عددًا أكبر بكثير من الأنسجة لدى الأشخاص المصابين بالخرف مقارنة مع الأصحاء. ويكمن أن يساعد العلاج المبكر على تمكين المريض من الاستمرار بالقيام بوظائفه اليومية لبعض الوقت، إلاّ أنه لا يمكن إيقاف تطوّر المرض أو عكسه. وتستمر الأبحاث في تطوير أطالس لأدمغة أشخاص أصحاء من شتى الأعمار عبر التصوير بالرنين المنغناطيسي، وذلك كجزء من المشروع براينز Brains، الذي يختصر اسمه بالإنكليزية عبارة تصوير الدماغ في الحالات الطبيعية، والذي يهدف إلى رصد الضرر الدماغي الذي تسبِّبه الولادة المبكرة وحالات مرضية أخرى كانفصام الشخصية. ويهدف استخدام أطالس الدماغ بشكل أساسي إلى تشخيص الإصابة بالألزهايمر مبكرًا وبأمراض عصبية أخرى تتطوّر في مراحل الحياة المختلفة، وفقًا لفريق البحث. ويخطط الدكتور "ديكي" لإجراء دراسة أوسع بعد أن ساعدت التجربة الأولية على تحديد التغيرات الأولى التي يسببها المرض. وقال: "تُظهر الخريطة المادة الرمادية في أجزاء الدماغ الداخلية والخارجية. لكن يخسر مرضى الألزهايمر الكثير من الخلايا العصبية في القشرة السفلية حيث يتواجد الفص الصدغي الوسطي." وأضاف: "فحصنا المادة الرمادية لدى 130 شخصًا وقارناها لدى عدد مماثل من مرضى الألزهايمر في مراحله المختلفة، وكانت الفروقات واضحة." وختم حديثه قائلاً: "يساعد التشخيص المبكر على جعل الدواء أكثر فعالية، كما وقد تكون العلاجات المُطَوِّرة متوفرة بحلول العام 2020". (ترجمة "لبنان 24" - Mirror)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك