تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

كيف تواجهان سكوت ولدكما؟

Lebanon 24
23-03-2017 | 23:15
A-
A+
كيف تواجهان سكوت ولدكما؟
كيف تواجهان سكوت ولدكما؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "كيف تواجهان سكوت ولدكما؟" كتبت سابين الحاج في صحيفة "الجمهورية": "يبلغ سامر 9 سنوات. عندما يعود بعد الظهر من المدرسة لا يُخبر أهله شيئاً، لا يتحدّث عن أصدقائه ولا عن ما تعلَّمه في الصف. سكوته هذا يُقلق والديه.يخشى معظم الأهالي صمت أولادهم، فيخالون أنّ الولد يُخفي ألماً أو انطواءً على الذات. وقد يشكّون في أن يكون ابنهم عرضة لسوء المعاملة في المدرسة من قبل المربّين أو حتّى أصدقائه، أو ضحية للتحرش ويخفي على ذويه تعرضه للخطر، ويبعدهم بسكوته من معرفة الحقيقة. ماذا عن سكوته؟ يؤكد بعض علماء النفس أنّ تكتّم الطفل قد يكون إيجابياً إذ يدلّ على أنه أصبح أكثر استقلاليةً واتكالاً على نفسه. فعندما يكون الطفل صغيراً جداً يميل إلى إخبار أهله والمحيطين عن كل ما يدور في حياته، ولكن مع مرور السنين يبدأ بتحديد واختيار ما يُفصح عنه. فأن يدرك الولد انتقاءَ ما يتكلم عنه أو لا، ولمَن يتكلم، يعني أنه بات يفهم القضايا أكثر ويَكبر. وقد يختار الولد خلال نموّه أشخاصاً آخرين يشاركهم تجاربه ما يشير إلى استيعابه أهمية الانفتاح على المجتمع المحيط به والوثوق بغير والديه. فبدل أن يخبر أمه بأنه تشاجر مع أحد التلاميذ في المدرسة مثلاً قد يخبر جدّته أو صديقاً له، وربّما يريح الطفل أن يتحدّث إلى شخص ليس مسؤولاً عنه مباشرةً. ومن الجيد أن يتمكن من الاحتفاظ ببعض الأمور وأن يختار الأشخاص الذين يُحدّثهم". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (سابين الحاج - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك