تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

قهوة عادية أو منزوعة الكافيين؟

Lebanon 24
29-03-2017 | 23:18
A-
A+
قهوة عادية أو منزوعة الكافيين؟
قهوة عادية أو منزوعة الكافيين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الأفضليّة للقهوة العادية أو المنزوعة الكافيين؟" كتبت سينتيا عواد في صحيفة "الجمهورية": "تُعتبر القهوة الصديق الوفيّ الذي يُرافق يومياً ملايين الأشخاص حول العالم، خصوصاً خلال أولى ساعات النهار لتعزيز الوعي وإستمداد الطاقة. وإلى جانب الإسبريسو، والكابوتشينو، والأميريكانو... هناك صنفان رئيسان من القهوة: العادية والمنزوعة الكافيين. هل تُدركون فعلاً الفارق بينهما، وأيهما أفضل لصحّة أجسامكم؟لا شكّ في أنّ القهوة المنزوعة الكافيين (Decaf Coffee) شكّلت حلّاً فعّالاً لكلّ شخص يحبّ مذاق هذا المشروب لكنه يشكو من مشكلة صحّية معيّنة تقف عائقاً أمام حصوله على مصادر الكافيين. غير أنّ هذا التعريف البسيط الشائع بين الناس يفتقر إلى معلومات كثيرة فائقة الأهمّية يجب تسليط الضوء عليها، خصوصاً أنّ الدراسات التي أُجريت حتى الآن أظهرت أنّ القهوة الخالية من الكافيين تملك خصائص إيجابية كثيرة تتفوّق أحياناً على نظيرتها العادية. فهل يمكن إعتبارها الأفضل؟ لمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، أوضحت إختصاصية التغذية، راشيل قسطنطين، بداية حديثها لـ«الجمهورية» أنّ «القهوة المنزوعة الكافيين عبارة عن قهوة عادية مصنوعة من حبوب البنّ المطحونة لكنها تختلف عن نظيرتها العادية بإزالة 97 في المئة على الأقل من محتواها بالكافيين، ما يعني أنها لا تخلو نهائياً من هذه المادة إنما تحتويها بنسبة 3 في المئة تقريباً». ولفتت إلى "وجود طرق عديدة إستُخدمت منذ القِدم لإزالة الكافيين من حبوب البنّ، حيث تمّ اللجوء أولاً إلى المواد الكيماوية من بينها الـ"Benzene" التي لم تعد تُستعمل بعدما رُبطت بتعزيز الإصابة بالسرطان. ثمّ إستُعين بالـ"Methylene Chloride" التي سُرعان ما أوقفت بعدما أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) أنها مُسرطنة. أمّا حالياً فيتمّ التخلّص من الكافيين عن طريق الـ"Carbon Dioxide" أو المياه بعيداً من الكيماويات». أبرز مكوّناتها وعن محتواها الغذائي، قالت قسطنطين إنّ «القهوة الخالية من الكافيين تحتوي مجموعة مواد مضادة للأكسدة على غرار نظيرتها العادية، لكنّ بعض الدراسات وجد أنّ النسبة تكون أقلّ بـ15 في المئة بسبب إزالة الكافيين من حبوب البنّ. ولعلّ أبرز الأنواع المتوافرة في الشكلين ما يُعرف بالـ"بوليفينول"، وحامض "Hydrocinnamic" الفعّالين في تنظيف الجسم من السموم، والوقاية من الأمراض خصوصاً المرتبطة بالقلب والسرطان والسكري، والحماية من الضرر التأكسدي الناتج عن التدخين والتلوّث». وإلى جانب مضادات الأكسدة، أشارت إلى أنّ «كل فنجان قهوة منزوعة الكافيين يؤمّن للجسم نحو 2,4 في المئة من الكمية اليومية الموصى بها للماغنيزيوم، و4,8 في المئة من البوتاسيوم، و2,5 في المئة من الفيتامين B3. صحيح أنّ هذه الجرعات قد تبدو ضئيلة، إلّا أنّ المغذّيات المذكورة ضرورية جداً، وعند شرب 2 إلى 3 فناجين يمكن تزويد الجسم بكمية جيّدة منها». خصائصها الصحّية وفي ما يخصّ الفوائد الصحّية، أفادت أنّ «غالبية الأبحاث لم تميّز بين القهوة العادية والمنزوعة الكافيين، لكنّ بعضها توصّل إلى نقاط إيجابية صحّية عديدة مشترَكة بين النوعين، أبرزها: - خفض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، بحيث أنّ شرب فنجان واحد يومياً يقلّل إحتمال التعرّض لهذا الداء بنسبة تصل إلى نحو 7 في المئة. • حماية الخلايا العصبية في الدماغ، والمساعدة على منع تطوّر الأمراض العصبية كالباركنسون والألزهايمر، والفضل يرجع إلى توافر حامض "Chlorogenic" الذي يغلّف الخلايا العصبية ويحصّنها ضدّ أيّ خلل. • تقليص إنزيمات الكبد التي تُعتبر مؤشراً لوجود الإلتهابات، وتعرّض الكبد للتلف. يعني ذلك أنّ القهوة تحمي من خطر الإصابة بسرطان الكبد. • تقليص خطر معاناة سرطان البروستات، إذ توصّل بحث أخير أجرته جامعة "هارفارد" إلى أنّ إحتساء نحو 6 فناجين قهوة يومياً يخفّض إحتمال التعرّض لسرطان البروستات بنسبة 18 في المئة. • الوقاية من أنواع عديدة من السرطان خصوصاً الجلد، بحيث إنّ إستهلاك القهوة بإنتظام يقلّص هذا الخطر بنسبة 9 في المئة عند الرجال، و20 في المئة عند النساء". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك