تحت عنوان "أيّ أمراض تخفيها الهالات السود تحت العين؟" كتبت جنى جبور في صحيفة "الجمهورية": "الهالات السود حول العين مشكلة أساسية شائعة ينزعج منها كثير من الأشخاص. وبعد أن كانت تزداد مع التقدم في العمر، أصبحنا نراها بنسب أعلى في عمر مبكر نتيجة نمط حياتنا السريع والارهاق والتعب. إلّا أنّ الأسباب والعلاجات لا تقتصر على القسم التجميلي منها. فما هي المشكلات الصحية التي قد تكون وراءها، وهل يمكن التخلّص من هذه المشكلة المزعجة؟لا يقتصر ظهور الهالات السود تحت الجفون فقط، وإنما قد تمتدّ حول العين بكاملها، كما أنّ ظهورها شائع عند الرجال والنساء على حدٍّ سواء، ولدى كلّ الأعمار. وهي كفيلة أن تجعل الشخص يبدو أكبر سناً، ومرهقاً، ومتعباً، ومكتئباً.
ولهذه الهالات أسباب واضحة بعضها طبي، وعلاجها متاح ويحسّن من وضعها. وفي هذا الإطار، تشرح عن تفاصيل هذا الموضوع لـ"الجمهورية" الاختصاصية في الأمراض الباطنية وفي الدراسات المعمَّقة في الطب التجميلي غير الجراحي والمحاضرة الجامعية، الدكتور باسكال أبو سليمان التي استهلّت حديثها معدِّدةً الأسباب الأكثر شيوعاً للإصابة بهذه الهالات:
الأسباب
• العوامل الوراثية: تشير الأبحاث العلمية إلى أنّ للوراثة دوراً أساسياً في ظهور الهالات السوداء عبر الأجيال.
• التقدّم في السنّ: مع التقدّم في العمر تصبح البشرة أرقّ، وتظهر تجوّفات في الوجه، الخدّين، وحدقة العينين، ما يسبّب ترهّلاً في الوجه، ويزيد من بروز الهالات. وكما أنّ الخلايا التي تفرز الكولاجين تخسر من فعاليّتها فيصبح الجلد رقيقاً ومترهّلاً، وتظهر الأوعية الدموية والشرايين بشكل واضح، ما يؤثّر على مظهرنا، إضافةً للترهلات والارتخاء الذي يصيب العضل.
ومن المهم معرفة أنه في السابق كانت تظهر عوامل شيخوخة البشرة ابتداءً من عمر الـ35 أو 40 وما فوق، أمّا اليوم فبتنا نراها ظاهرة في عمر أبكر خصوصاً إزاء نوعية التغذية وعدم انتظامها والتلوّث الذي يكسّر الحمض النووي ويساهم في إظهار إشارات التقدّم الباكر في السنّ على البشرة.
• نمط الحياة: التدخين أحد العوامل المؤدّية الى الهالات، كذلك تأثير الشمس التي تسبّب التصبّغات، واستهلاك الكافيين والكحول بإفراط، وقلة النوم، والأرق، ونقص المياه في الجسم (أي عدم الحصول على كمية مناسبة يومياً، أقلّه ليتر ونصف شتاءً، وأكثر في الصيف)".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.