تحت عنوان "8 خطوات تُبعدكم عن التوتّر" كتبت ساسيليا ضومط في صحيفة "الجمهورية": "جو شاب في الثلاثين من العمر، نادراً ما تراه هادئاً هانئاً، إذ ما يلبث أن يهبّ وينفعل لأتفهِ الأسباب. يتجنّبه الجميع خوفاً من الانعكاسات الصحّية عليه. هو يعاني من ألمٍ شِبه دائم في الرأس، ضغط دم مرتفع، وعصبية شديدة. "ما فيكْ تعيش بهالبلد بلا ما يكون عندك ضغط وسكّري، تعب وقلق وما بتلحِّق عا مسؤولياتك وواجباتك"، يقول جو. هل نحن ضعفاء أمام التوتّر والضغط النفسي؟ هل فعلاً لا بدّ منهما؟ كيف نتعامل معهما كي لا نكون ضحايا أمراض نفسية وجسدية، على رغم الصعوبات الحياتية التي تُواجهنا؟
التوتّر والضغط النفسي مشكلة العصر. شعور بالقلق وعدم الراحة حتّى في أوقات الفرح والتسلية. رُبع الشعب اللبناني يعاني من التوتّر النفسي، والأسوأ هو أنّنا نتعايش ونتأقلم مع هذا الضغط. كيف لا؟ وكلّ ما يحيط بنا يَنقلنا إلى هذه الحال. ويعتقد الكثيرون منّا أنّ قوّتهم تكمن في القدرة على الاستمرار في العيش تحت وطأة كلّ ذلك الألم النفسي الذي ينعكس وبسرعة فائقة ألماً جسدياً خطيراً قد يودي بحياتنا.
عندما يرتفع هورمون الكورتيزول تتزايد دقّات القلب، تتقلّص الأوردة الدموية، تصعب عملية التنفّس، ما يَجعلنا نحتاج للمزيد من الأوكسيجين.
زحمة السير، مشكلة عادية مع الشريك، مواجهة أيّ صعوبة في العمل تُسبّب لنا التوتر الذي ينقلنا إلى مشاعر جسدية كارتفاع ضغط الدم، آلام في الرأس، بالإضافة إلى مشاكل نفسية كالاكتئاب واضطرابات الهلع والقلق. كما قد يتسبّب القلق والتوتر بمشاكل جسدية أخرى مِثل الربو، اضطراب النوم والشهية والحساسية الجلدية وغير ذلك.
باستطاعة الإنسان أن يتفاعل مع التوتّر والضغوطات بطريقة إيجابية من خلال التنفّس والإسترخاء وطرق أخرى سنُعدّدها تباعاً، تُخفّف من حاجة الجسم الزائدة للأوكسيجين وتُخفّف من الأعراض الصحية الناتجة عن التوتّر والقلق. وفي الحالات المتقدّمة لا بدّ مِن مراجعة الطبيب والمعالج النفسي طلباً للمساعدة.
المشي لمدّة 10 دقائق
السير في الطبيعة الخضراء أو على شاطئ البحر يساهم في إفراز الأندورفين، ما يضع الجسم في حالة من التأمّل والاسترخاء والراحة. كما أنّ إضافة النباتات والورود حيث نمضي معظم أوقاتنا يُنقّي النفس والهواء ويُضفي علينا شعوراً بالسلام والهدوء".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.