تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

الإكتئاب "يأكل" الدماغ!

Lebanon 24
02-07-2015 | 07:40
A-
A+
الإكتئاب "يأكل" الدماغ!
الإكتئاب "يأكل" الدماغ! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت دراسة حديثة أنّ القدرة على تكوين ذكريات جديدة تقلّ لدى الأشخاص الذين يعانون الإكتئاب بصورة متكررة. وأعلن باحثون أنّ "حصين" الأشخاص الذين عانوا اكتئابًا متكررًا أصغر إلى حدّ كبير مقارنة مع الأشخاص الأصحاء، ومن شأن هذا الاضطراب المزاجي أن يقلّص حجم هذه المنطقة في الدماغ، وفقًا للنتائج التي توصلوا إليها. والحصيْن هو الجزء المسؤول عن تكوين ذكريات جديدة، وعن تخزين الذكريات، وعن إقامة الصلة بينها وبين المشاعر. وتنشأ علاقة وثيقة بين "الذاكرة" و"المشاعر"، إذ يميل الإنسان إلى تكوين ذكريات جديدة بحسب الأحداث العاطفية التي يصادفها، كما عندما يتذكّر شخصًا أضحكه أو أخجله. ووجدت الدراسة أنّ حجم حصيْن الأشخاص الذين عانوا اكتئابًا مرّة واحدة في حياتهم أشبه به عند الأشخاص الأصحاء، إلاّ أنّ هذه المنطقة قد تقلّصت لدى الذين اختبروا نوبات متكررة من هذه الاضطراب الذهني. وعليه، يفترض الباحثون في "جامعة سيدني" أنّ الإكتئاب يقلّص حجم الحصين. واللافت أنّ هذا البحث الشامل، الذي ضمّ ما يقارب الـ9000 شخص، هو الأوسع من نوعه، إذ قارن بين أحجام أدمغة أشخاص عانوا اكتئابًا وآخرين لم يعانوه. ويُعَدُّ هذا الاضطراب شائعًا، إذ يصيب شخصًا من أصل ستة. وهو حالة توصف بالخطرة، فتتداخل فيها مشاعر الحزن، والإحباط، والخسارة أو الغضب في حياة الإنسان اليومية، وتدوم لأسابيع، أو أشهر، أو سنوات في كلّ مرة. واعتمد الباحثون على صور أدمغة 1728 شخصًا يعانون اكتئابًا حادًا و7199 شخصاً سليماً بالرنين المغناطيسي وعلى البيانات التي توفرها؛ ومن ثمّ ضافوها إلى 15 مجموعة من البيانات من أوروبا، والولايات المتحدة الأميركية وأستراليا. وفي الدراسة، شكّل الأشخاص الذين عانوا اكتئابًا متكررًا الأغلبية بنسبة 65 في المئة من مجموع الأشخاص الذين عانوا اكتئاباً مزمناً. كما وتبيّن أنّ حصيْن الأشخاص الذين شُخِّصوا بالاكتئاب قبل الـ21 عامًا أصغر نسبًة إلى الأشخاص الأصحاء. ومن المعروف أنّ المُشَخَصين قبل هذا السن يميلون إلى أن يعانوا هذا الاضطراب المزاجي بشكل متكرر في وقت لاحق من حياتهم. إلاّ أنّ حصيْن الأشخاص الذين عانوا الإكتئاب مرّة واحدة، وشكّلوا 34 في المئة في الدراسة، لم يكن أصغر مقارنة مع نظرائهم الأصحاء. وهذا ما يشير إلى أنّ الإضطراب نفسه مسؤول عن تقلّص حجم الحصيْن. وقال "جيم لاغولوبولوس" الذي أجرى الدراسة: "سلّطت النتائج ضوءًا جديدًا على بنى الدماغ وآليات الاكتئاب المحتملة." وأضاف: "بالرغم من البحث المكثّف الذي هدف إلى تحديد بنى الدماغ المتعلقة بالإكتئاب في العقود الأخيرة، لا يزال فهمنا لما يسبِّب الإكتئاب بدائياً". واعتبر أنّ هذا الأمر يعود إلى غياب الدراسات الوافية والواسعة، وإلى تغيّرية المرض، والعلاجات المتوفرة والتفاعلات المعقدة بين الخصائص السريرية وبنية الدماغ". وأضاف البروفيسور إيان هيكي من "جامعة سيدني" أنّ البحث يُظهر الحاجة إلى علاج الإكتئاب مبكراً لدى المراهقين والشبان، وذلك للحؤول دون حدوث التغيِّرات الدماغية التي تترافق مع الإكتئاب المتكرر". وختم قائلاً: "هذا سبب آخر يدعونا إلى التأكد من أنّ الشباب يتلقون علاجات فعّالة للإكتئاب". والجدير ذكره أنّ الدراسة نُشرت في مجلة "الطب النفسي الجزيئي". (ترجمة "لبنان 24"DailyMail)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك