تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

العلاج التلطيفي في لبنان.. تعرّفوا اليه لترقدوا بسلام!

Lebanon 24
20-05-2017 | 01:19
A-
A+
العلاج التلطيفي في لبنان.. تعرّفوا اليه لترقدوا بسلام!
العلاج التلطيفي في لبنان.. تعرّفوا اليه لترقدوا بسلام! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سريعٌ، يبدو التطوّر الذي نعيشه في زمننا على جميع الأصعدة، أبرزه في المجال الطبي الذي لا يكفّ عن ملامسة الحداثة في علاجاته المتنوّعة. ولكنّ العلاج التلطيفي الذي استُحدِث لمرافقة المرضى في نهاية حياتهم، ما زال مرفوضاً في مجتمعنا رغم أهميته في تحسين نوعيّة ما تبقّى من حياة المريض. فتعرّفوا إلى هذا العلاج وحاولوا الاستفادة منه. لا يزال المرض والموت يزرعان الهلع في نفس الانسان ومحيطه، الّا أنه عكس ما نشتهيه، فإنّ الموت هو مرحلة من الحياة لا مهربَ منها، من هنا أهمية التحضير لها وتقبّلها. من جهة أخرى، وبعيداً من وعي المجتمع حيال هذا الموضوع، هل يستطيع الجسم الطبي في لبنان مواكبة وتطبيق العناية التلطيفية؟ التدخّل ضروري لا يخفى على أحد أهمية دور الممرّضين الذين يشكّلون العمود الفقري للمنظومة الصحّية، فهم الأكثر عدداً والأقرب إلى المريض وعائلته، لذلك قرّرت جمعية الطب الداخلي والجمعية اللبنانية للعناية الملطّفة، عقدَ مؤتمرها حول العلاج التلطيفي في اليوم العالمي للممرّضين. وفي هذا السياق، أكدّ نائب رئيس الجمعية الدكتور ايلي مبارك لـ"الجمهورية" أنّه "يُمنع أيُّ مريض من أن يتوجّع قبل موته بسب نقص الوعي والثقافة والخلط بين العلاج التلطيفي والموت الرحيم. لذلك أخذت الجمعية على عاتقها نشر التوعية حول هذا الموضوع. ومن الضروري أن يفهم الجميع أنّه عندما ينعدم أمل الشفاء يكون التدخل التلطيفي ضرورياً". نزعة الحياة والإيمان يتمتّع الكثير من المرضى بنزعة الحياة والأمل في الشفاء والإيمان بمشيئة وقدرة الله في هذا الموضوع. ومن هذا المنطلق، قد يُبرّر رفض البعض للعلاج التلطيفي إذا كان يحدّ من هذه المعتقدات. ولكن هل هذا التفكير صحيح؟ يجيبنا مبارك: "لا علاقة لكل هذا بالعلاج التلطيفي، وعلى الكل أن يستوعب أنه لا يتم توقيف أيّ علاج فعّال للمريض، بل على العكس، نحن ندير استعمال العلاجات التي تؤلمه وتزعجه والتي تطيل من عمره اصطناعياً، فالعلاج الملطّف يرافق العلاج الطبّي ولا يحدّ منه. مثلاً، في حال السرطان، نوقّف العلاج الشعاعي الذي يزعج المريض ولكن نعمل على إدارة العوارض وتحسين نوعيّة حياته. وفي بعض الأحيان، اذا لم يسكّن المورفين من آلامه، نستعمل عندها الأشعة تلطيفياً للتخلّص من الوجع. فلماذا سنستمر في إعطاء المريض العلاج الذي نحن متأكدون من عدم فعاليّته طبّياً؟". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (جنى جبور - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك