تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

هل يمكن تشخيص "التوحّد" من حاسة الشم؟

Lebanon 24
03-07-2015 | 07:33
A-
A+
هل يمكن تشخيص "التوحّد" من حاسة الشم؟
هل يمكن تشخيص "التوحّد" من حاسة الشم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن باحثون في دراسة جديدة أنّه يمكن اكتشاف إصابة الأطفال بـ"اضطراب طيف التوحد" “Autism Spectrum Disorder (ASD)” عبر إخضاعهم لاختبار "شم" بسيط. وانطلقوا في بحثهم من قاعدة أنّ الناس عادًة ما يستنشقون بقوة ما يتوقعون أن يكون زكي الرائحة، في المقابل يحاولون تقليل تدفّق الهواء في أنوفهم، عندما يمرّون بالقرب من حمام عام تفوح منه رائحة نتنة. ووجد الباحثون مؤخرًا أنّ الأشخاص المصابين بـ"اضطراب طيف التوحد (ASD)" لا يجرون التعديلات نفسها كالآخرين. فيستمر الأطفال المصابون بالتوحّد بالشم بالطريقة نفسها، بغض النظر عمّا إذا كانت الرائحة طيبة أو كريهة. وتوصل البحث إلى أنّ الاختبارات غير الكلامية المتعلّقة بالشم يمكن أن تشكّل مؤشرات مفيدة عن التوحد، عندما لا يتجاوز الأطفال عمر الأشهر. وقال البروفيسور "نوام سوبل" المشارك في الدراسة: "كانت الاختلافات على مستوى نماذج الشم بين الأطفال الذين ينمون بطريقة نموذجيّة والأطفال المصابين بالتوحد كبيرة جدًا." وأضاف أنّ دليلاً قد أشار في السابق إلى أنّ الأشخاص المصابين بالتوحد يعانون ضعفًا في "نماذج العمل الداخلية". وهذه هي نماذج الأدمغة التي نعتمد عليها من أجل تنسيق أحاسيسنا وتصرفاتنا بسهولة تامة. لكن لم يكن واضحًا ما إذا كان هذا الضعف سيظهر في اختبار استجابة الشم. ولمعرفة ذلك، أخذ البروفيسور "سوبل" وزملاؤه عينة من 36 طفلاً يبلغون السابعة من العمر، وقسموهم إلى مجموعتين تألّفت الأولى من 18 مصابًا بالتوحد و18 آخرين ينمون بطريقة عادية، ومن ثم عرضوا عليهم استنشاق روائح زكية وأخرى كريهة، وقاسوا استجابة الشم التي قدّموها. ووجد الباحثون أنّ الأطفال غير المصابين بالتوحّد عدّلوا سلوك الشم في خلال 305 أجزاء من ألف جزء من الثانية، فيما أنّ الأطفال المصابين بالتوحد لم يقوموا بذلك. وكان الاختلاف في استجابة الشم بين المجموعتين كافيًا لتصنيفهم بشكل صحيح إلى فئتين: الأطفال المصابين بـ"اضطراب طيف التوحد (ASD)" من جهة وغير المصابين به من جهة ثانية، وذلك في 81% من المرات. كما ولمس الباحثون سلوك الشم هذا غير الطبيعي إلى حدّ كبير، وذلك عندما تعلّق بأعراض التوحد المتقدّمة، بناءً على ضعف اجتماعي وليس حركي. وافترض البحث أنّ اختبار الشم هذا يمكن أن يكون مفيدًا في العيادات، على الرغم من أنّ الباحثين يؤكدون أنّ الاختبار ليس جاهزًا لهذا الغرض. وقال البروفيسور "سوبل": يمكننا تحديد التوحد وشدّته بناء على دقّة مجدية في أقل من 10 دقائق، معتمدين على اختبار غير كلامي أبدًا ولا يقتضي القيام بالمهمات اللاحقة." وأشار إلى أنّ هذا يزيد الأمل في أن تشكل هذه النتائج قاعدة لتطوير أداة تشخيص يمكن أن تُعْتَمد في وقت مبكر، ومثال على ذلك الأطفال الذين لا يتعدّون الأشهر من العمر. واعتبر أنّ تشخيصًا مبكرًا كهذا من شأنه أن يتيح تدخلاً طبيًا أكثر فعالية. ويخطط الباحثون اختبار ما إذا كان نموذج استجابة الشم الذي لاحظوه متعلّقًا بالتوحد بشكل خاص أو يمكن أن يظهر أيضًا لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضًا تتعلّق بنمو الأعصاب. كما ويريدون تحديد أكثر سن مبكر يسمح للناس الخضوع لهذا الاختبار. ونُشِرَ البحث في مجلة "Current Biology". (ترجمة "لبنان 24" - dailymail)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك