تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

كيف تساعدان طفلكما على استقبال أخ أو أخت؟

Lebanon 24
31-05-2017 | 23:42
A-
A+
كيف تساعدان طفلكما على استقبال أخ أو أخت؟
كيف تساعدان طفلكما على استقبال أخ أو أخت؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هو الولد البكر، الذي عاش لفترة "وحيداً"، يحظى بكامل إهتمام والديه، ولا يقاسمه اعتناءهما به أيّ أحد. هو يدرك أنه محور حياتهما. وها هو مولود جديد يطل من خلال انتفاخ بطن الوالدة. ربّما يحب الطفل فكرة ارتزاقه بأخ أو أخت ولكن لن تدوم حماسته هذه طويلاً، وسرعان ما يصطدم الأهل برفضه للمولود الجديد ويعانون غيرته العمياء منه، فور أن يبصر النور ويخطف اهتمام الأهل. كيف يحضّر الأبوان ولدهما لهذا التغيير الذي سيقلب حياته ويغيّر واقعه؟ يبدأ تعاطي الولد مع حقيقة ارتزاقه بأخ أو أخت منذ لحظة إعلان الأهل له عن ذلك. ويجب أن يستعمل الأبوان لهجة إيجابية جداً فيخبرانه بفرح، ولا يبرّران له أبداً الموقف، كما لا يلجأان إلى أسلوب التأسّف أو الاعتذار منه بسبب هذا الواقع، بحسب عالمة النفس الفرنسية إليزابيت دارشي. يمكن الاستعانة بالكتب خلال فترة تحضير الطفل لاستقبال أخيه أو أخته الجديدة، يمكن أن يعتمد الأهل على القصص. يحبّ الطفل أن يقصّ الأهل على مسامعه حكايات جميلة ومشوّقة فيستمع إليها بإصغاء. إستفادة الأبوين من تشرّب الطفل القصة بحماسة، وزجّهما رسائل فيها عن أهمية الإخوة وفرح أبطال القصة بإستقبالهم أخاً أو أختاً يساعد الطفل على تقبّل هذه الحقيقة بحماسة. علماً أنّ كتباً عدة تتناول موضوع ولادة طفل جديد في العائلة وتشرح للأولاد هذه العملية بأسلوب يحاكي صغر سنهم. كرّسا له الوقت اعتاد الطفل الوحيد على أن يشكّل محورَ اهتمام أهله، ولن يَسعد لدى شعوره بأنّ شيئاً تغيّر وأنّ مولوداً جديداً قدم ليخطف وهجه. نعم سيضطر الأهل إلى تخصيص وقت كبير للرضيع المولود حديثاً، ولكن عليهما أن يتنبّها فلا يهملا الأخ أو الأخت الأكبر، بل يستمرّان بمنحه الوقت والإهتمام والحب والعاطفة. وحتّى لو قلّصا وقت مكوثهما معه بسبب انشغالهما بأخيه أو أخته يمكنهما تعويض ذلك باستثمار الوقت المتبقي جيداً من خلال مشاركتهما طفلهما بنشاطات يحبّها أو اصطحابه إلى أماكن تعني له الكثير فيشعر بالسعادة، ما يقلّل من حدّة الغيرة والمنافسة تجاه الرضيع. أجيبا على تساؤلاته كما يشعر الأبوان بالقلق بسبب تغيّر واقع حياتهما مع الولادة الجديدة، هكذا الطفل، ينتابه أيضاً القلق ويطرح على نفسه تساؤلاتٍ كثيرة. لماذا تحتاجان لطفل آخر ما دمت أنا موجوداً؟ هل ستحبّاني دائماً؟ لماذا ينام أخي الصغير في غرفتكما وأنا لا؟... حاولا كأبوين الإجابة قدر الإمكان على كل هذه التساؤلات، وحتّى على تلك التي لم يطرحها الطفل ولكنكما تدركان أهميّة توضيحها لتبديد قلقه وخوفه من الأيام المقبلة. أتركاه يُفصح عن مشاعره إذا أراد إشراككما بعدم فرحه وقلقه من المولود الجديد وإذا تحدث عن غيرته منه أتركاه يتكلّم. إسمعاه وأشعِراه بأنكما تتفهّمانه وحاولا طمأنته وأكِّدا له بأنه بعد بضعة أشهر أو سنوات ستربطه بأخيه أو أخته الأصغر منه علاقات وثيقة وأخوّة قوية. حثّه على التفاعل وبدل أن تستعملا كلمة "الطفل" حين تحدّثان ولدكما البكر عن أخيه أو أخته، قولا له مثلاً أخوك الصغير أو أختك الصغيرة ليشعر بالرابط بينه وبين الصغير وليعرف أنه مُقرّب منه. أيضاً إشرحا له أهمية التعامل بحنان مع المولود حديثاً، الذي يحتاج لاهتمام الجميع. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (سابين الحاج - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك