تعليم الطفل على النظافة، وحثّه على استبدال الحفاضات بالتبوّل في نونية للأطفال، مرحلة مهمة من مراحل نموّه. من المهم أن يرغب الطفل بأن يخلع الحفاض ويصبح نظيفاً وجافاً. الكثير من العلامات تدلّكم على استعداده لتعلّم التبوّل في النونية.غالباً ما يضغط الأهل على أطفالهم ليكتسبوا أسلوب النظافة في أسرع وقت ممكن، وقد ينسون أنّ ذلك لا يحصل بين ليلة وضحاها، فالتعلّم يأتي تدريجاً. ويستهلك الطفل بين 3 إلى 8 أشهر ليصبح نظيفاً في النهار، وبعدها 6 أشهر ليتمكّن من تمضية الليل بلا حفاض. ففي الفترة الأولى من التعلّم يحفّض الأهل الطفل خلال الليل أو القيلولة، وينزعون الحفاض عنه خلال النهار.
هل بات مستعداً؟
تتوقّف غالبية الأولاد عن التبوّل في الحفاض بين عمر 18 شهراً و3 سنوات، وتسبق الفتيات الصبيان في هذا المجال. لكن، يُذكر أن ليس من عمر محدّد ينتقل فيه جميع الأطفال من الحفاض إلى النونية. فلكلّ ولد توقيته وأسلوبه في النموّ الجسدي والنفسي.
حتّى لو رغب الأهل بالتوقّف عن تغيير الحفاضات لصغيرهم في أسرع وقت، إلّا أنهم لا يجب أن يستعجلوه، ويُرغموه على التبوّل في النونية. ويؤكد عدد من الأطباء النفسيين أنّ الطفل الذي يستعجله أهله ليتوقف عن التبوّل في الحفاضات يواجه عدداً من المشكلات النفسية الجسدية لاحقاً ومنها الإمساك أو تنتابه نوبات الغضب والقلق...
ولا يمكن للطفل أن يصبح نظيفاً قبل أن ينضج نظامه العصبي. يشير عدد من المتخصصين إلى أنّ تعليمه التبوّل في النونية يبدأ منذ عمر السنتين، ويلفتون إلى أنّ تمكّن الطفل من صعود ونزول الدرج بمفرده يشير إلى أنه بدأ يجهز لهذا التطوّر. ولا داعي لأن يُصاب الأهل بالهلع إن لم يكن طفلهم جاهزاً لدخول الحمام وحده يوم بدء المدرسة، فهو سرعان ما سيقلّد أصدقاءه الذين يذهبون إلى الحمام.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(سابين الحاج - الجمهورية)