تكثر حالات الانزعاج من الضوء من قبل بعض الأشخاص خلال قيادتهم السيارة ليلاً، أو عند جلوسهم على أجهزتهم الذكية، أو حتّى بمجرد التعرّض لضوء الشمس. وقد يتعدّى الموضوع مشكلة الانزعاج، ليصاب الشخص بألم داخل عينيه جرّاء رؤيته للضوء. فهل تُصنَّف هذه الحالة كمشكلة طبية؟ وهل من علاجات؟ ترتفع النسبة المئوية في لبنان للمرضى الذين يتوجهون عند الاختصاصيين لمعاينة أعينهم نتيجة الانزعاج أو المعانات من الألم بسبب الضوء. وفي هذا السياق، فسر الاختصاصي في أمراض وجراحة العين الدكتور وليد حرب أنّ "حالة الانزعاج من الضوء، هي عندما يضطر الشخص الى إغلاق عينيه بعد التعرّض الى النور بشكل مباشر أو غير مباشر، وإلّا سبّب له آلاماً أو انزعاجاً قوياً قد يفوق قدرته على التحمّل".
ضعف النظر والمياه الزرقاء
لا يقتصر الانزعاج من الضوء على نوع معيّن، فالمقصود بهذه الحالة عدم القدرة على تحمل ضوء الشمس أو السيارة أو ضوء الأجهزة الذكية. ولهذه الحالة أسباب متعددة يذكرها د. حرب "لنبدأ بالمشاكل التي تصيب قرنية العين والتي تكون سبب الازعاج أو الألم عند رؤية الضوء، كانحراف القرنية الذي يسبّب بدوره ضعف النظر (astigmatism)، وتقرحات قرنية العين، ونوع من الغشاوة على القرنية.
كذلك، تتسبّب في ظهور هذه الحالة المشكلات التي تطرأ على عدسة العين الداخلية، كفقدان الشفافية أو ما يعرف بالماء الزرقاء والتي تزيد من مشكلة الانزعاج من الضوء عند المرضى في الليل خلال القيادة، أو أي نوع من الانحراف أو الغشاوة.
وتُسبب الالتهابات التي يمكن أن تحدث في أي طبقة من طبقات العين وارتفاع ضغط العين، هذه المشكلة أيضاً، ناهيك عن الأمراض التي تصيب الشبكية والتي تمنع المريض من فتح عينه عند رؤية الضوء".
الأكثر عرضة
تحمل غالبية أسباب هذه المشكلة العلاجات الشافية والفعّالة، ولكن من المهم استشارة الطبيب باكراً لمعالجتها في الوقت المناسب قبل تطور المضاعفات على نظر المريض، لا سيما أنه يمكن أن تتسبّب في فقدان قسم من النظر. يوضح د. حرب: "هناك أناس معرّضون أكثر من غيرهم بسبب بعض الأمراض الوراثية أو نتيجة عملهم أمام الكومبيوتر الذي يؤدي الى تعب عضلات العين، إضافة الى العاملين في أماكن يرتفع فيها اللهب والحراراة كالافران مثلاً، ما يؤدي الى نَشاف في قرنية العين".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.