كلنا ننسى كثيراً من الأشياء أحياناً. فكم مرة تنسون أين وضعتم مفاتيح سياراتكم أو اسم الشخص الذي التقيتموه للتو؟ هذه المشهديات تعتبر من مشكلات الذاكرة، ومن عوارض الشيخوخة الشائعة. ولكن كيف يمكن التفريق بين التغيّرات الطبيعية للذاكرة وبين الألزهايمر؟ يوجد فارق بين التغيّرات الطبيعية التي تحدث في الذاكرة مع تقدم السن، وبين فقدان الذاكرة المرتبط بمرض ألزهايمر والاضطرابات ذات الصلة. ليست كل مشكلات الذاكرة غير قابلة للعلاج؛ فبعض المشكلات هي نتيجة أمراض يمكن علاجها. وفي هذا الاطار، شرح تقرير لمستشفى "مايو كلينيك" الأميركية الفرق بين النسيان الطبيعي والآخر المرضي.
فقدان الذاكرة والشيخوخة
فقدان الذاكرة العادي المرتبط بالعمر لا يمنع من العيش حياة طبيعية ومثمرة. على سبيل المثال، قد تنسون اسم أحد الأشخاص، ولكنكم تتذكرونه في وقت لاحق من اليوم، أو ربما قد تحتاجون الى إعداد قوائم بمعدل أكثر من السابق لتذَكّر المواعيد أو المهام. هذه التغييرات الحاصلة يمكن التحكم فيها بشكل عام، ولا تعطّل القدرة على العمل والعيش بشكل مستقل أو الحفاظ على الحياة الاجتماعية.
فقدان الذاكرة والخرف
كلمة الخرف هي مصطلح يستخدم لوصف مجموعة من العوارض، بما في ذلك ضعف الذاكرة واللغة وغيرها من مهارات التفكير. يبدأ الخرف في معظم الحالات تدريجاً، ثم يزداد سوءاً بمرور الوقت ويُضعف كثيراً من قدرات الشخص في العمل والتفاعلات والعلاقات الاجتماعية.
في كثير من الأحيان يكون فقدان الذاكرة من أول العلامات أو الأكثرها تمييزاً للخرف. وقد تتضمن مؤشرات مبكرة أخرى، مثل:
• طرح الأسئلة ذاتها مراراً وتكراراً
• نسيان الكلمات الشائعة عند الحديث
• الخلط بين الكلمات، بقول: السرير بدلاً من الطاولة مثلاً
• إستغراق وقت أطول لإنجاز المهام المألوفة
• وضع الأغراض في غير مكانها، مثل وضع المحفظة في درج المطبخ
• تغيرات مفاجئة في المزاج أو السلوك من دون سبب واضح.
الحالات القابلة للعلاج
يمكن أن تتسبّب العديد من المشكلات الطبية بفقدان الذاكرة أو غيرها من العوارض المشابهة للخرف. ويمكن علاج معظمها بعد استشارة الطبيب. وتتضمن الأسباب المحتملة لفقدان الذاكرة القابلة للعلاج: الادوية التي يمكن ان تسبب النسيان أو الارتباك، إصابات الرأس الناتجة عن السقوط أو الحوادث، حتى لو لم تؤد إلى فقدان الوعي، لكنها قد تسبب مشكلات في الذاكرة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(جنى جبور - الجمهورية)