إذا تمّ تشخيص أيّ التهابٍ أو وجود حصى بالمرارة، لا بدّ من استشارة الطّبيب بشأن استئصالها، ولكن ما هو استئصال المرارة باللّيزر؟ يكشف موقع "صحتي" الفرق بين استئصال المرارة بالليزر والخضوع لعمليّة جراحيّة من أجل هذه الغاية.
ما هي المرارة وكيف تعمل؟
المرارة عبارةٌ عن كيسٍ على شكل حويصلة موجودة أسفل الكبد في الجهة العليا اليمنى من البطن، وتُخزّن المرارة عصارة صفراء وهي تنقبض عند تناول الطّعام لتزوّد الأمعاء بالعصارة التي تساعد على هضم الدّهون.
متى يجب استئصالها؟
يُنصح باستئصال المرارة عندما تسبّب أعراضاً معيّنةً بسبب تكوّن حصى بداخلها أو عندما يحدث التهابٌ فيها. كما أنّ هذه العمليّة لا تؤثّر أبداً على حياة الإنسان عموماً، فيمكن العيش بعد استئصالها بطريقة طبيعيّةً ومن النّادر أن الشعور بفقدانها. كما يُنصح بالابتعاد عن تناول الدُّهون لمدّة 4 أسابيع بعد الخضوع لعمليّة استئصال المرارة، لحين تكيّف قنوات الصفراء والأمعاء.
استئصال المرارة بالليزر
يُستخدم الليزر لشقّ الأنسجة والوصول إلى التّجويف البطني، وتعتبر الطّريقة الأفضل التي عادةً ما تُستخدم هي الاستئصال عن طريق المنظار حيث تخرج منه أشعة الليزر.
وعن مميّزات استئصال المرارة بالمنظار، إليكم أبرزها:
- الألم يكون أقلّ بكثيرٍ من الألم النّاتج عن استئصال المرارة بعمليّةٍ جراحيّة، فالجرح التّقليدي يسبّب آلاماً أكثر.
- مدّة الإقامة في المستشفى تكون أقصر بكثير بعد الخضوع لاستئصال المرارة بالليزر.
- يمكن العودة إلى النشاطات العاديّة والعمل بشكلٍ أسرع بكثير من العمليّة الجراحية.
- من خلال الخضوع لاستئصال المرارة بالليزر، تتجنّبون الندبة الكبيرة للعمليّة المفتوحة، كما تتجنّبون بعض المضاعفات الأخرى مثل فتق الجرح.
ولا شكّ في أنّ أشعّة اللّيزر التي تخرج من المنظار يمكنها تجنيبكم الكثير من الآلام والمضاعفات التي قد تواجهكم عند استئصال المرارة بعمليّةٍ جراحيّة.
(صحتي)