يخلط العديد من الناس بين الأخصائي الجنسي والطبيب، إذ يعتقد الكثيرون أن زيارة الأخصائي تستوجب أن يكون الشخص مريضا جنسيا.
الفرق كبير بين كل منهما، فالطبيب يُعالج الأمراض التي تُصيب الجهاز التناسلي والأمراض المنقولة جنسيا ويقوم بتحرير وصفات طبية، بينما الأخصائي الجنسي يُقدم نصائح وإرشادات لتوجيه الزوجين إلى الطريق الصحيح في العلاقة الجنسية، وليُساعدهما على الوصول للنشوة وزيادة الأحاسيس بينهما.
يتلقى الأخصائي النفسي تدريبا رسميًا في معهد أو جامعة لعلم النفس، ليتمكن من الغوص داخل شخصية الزوجين ويجد حلا يُناسبهما ويجعلهما أكثر تفاهما وقربا، كما يحرص على الاستماع للزوجين أكثر من الكلام، ويتم العلاج في ثلاث مراحل، الاستماع، تقييم المشكل ثم إعطاء النصائح.
ويقوم المختص بتحليل أسباب المشكلة خلال الجلسات لكي يتم العثور على إجابات مناسبة للمرضى، كما يمكنه دعوة المريض لممارسة بعض التمارين والاختبارات في محاولة للوصول للجواب النهائي.
ويتوجب عليك زيارة الأخصائي الجنسي في الحالات التالية:
-فُقدان الرغبة الجنسية: إذا شعر الزوج أو الزوجة بعدم الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمية، أو أحس أحدهما أنها تسبب له التعب.
-المُكافحة للوصول إلى النشوة الجنسية.
-عدم التفاهم أثناء ممارسة العلاقة الحميمية.
-الجنس يشغل كل تفكيرك: إذا كنت تفكر كثيرا في الجنس، وتجد أنه لا يُفارق مخيلتك طيلة اليوم وأثناء العمل، عليك التوجه للاخصائي.
(إليك)