شهد عام 2017 موجة من المأكولات التي وصفها العلماء بالـ"Superfoods"، نظراً إلى قيمتها الغذائية العالية وفوائدها الصحّية الثمينة. فما أبرز الأصناف التي استقطبت اهتمام المستهلكين، وما أهمّ خصائصها؟
إذا لم يتسنّ لكم بعد إدخال المواد الفعّالة التالية إلى غذائكم، إحرصوا على إيلائها الأهمّية اللازمة مطلع عام 2018:
الكركم
يتميّز باحتوائه مُركّب "Curcumin" الذي رُبط بمنافع صحّية عديدة. توصّلت الدراسات إلى أنّ هذا النوع من المنكّهات يحارب الالتهابات والسرطان، ويدعم صحّة الجهاز الهضمي، ويحسّن الدورة الدموية ووظائف القلب، ويخفّض الضغط المرتفع والكولسترول السيّئ، ويسيطر على مستويات السكر في الدم، ويعزّز أداء الدماغ، ويقلّص التوتر والكآبة، ويقوّي المناعة.
الـ "Quercetin"
يمكن استمداد هذه المادة المُضادة للأكسدة من خلال استهلاك زيت الزيتون، والتوت، والعنب، والتفّاح، والبصل، والحمضيات، والشاي الأخضر، والنبيذ. تتميّز الـ"Quercetin" بقدرتها على محاربة الجذور الحرّة التي تدمّر أغشية الخلايا، وتُتلف الخلايا، وتعبث بالحمض النووي.
وكشف العلماء أنّ خصائص الـ"Quercetin" تُخوّلها التصدّي لمشكلات صحّية عديدة شائعة كالحساسية، والربو، وأمراض القلب، وارتفاع مستويات الكولسترول وضغط الدم، والسرطان، وإلتهاب المفاصل الروماتويدي.
سبيرولينا (Spirulina)
عبارة عن نوع من الطحالب متوافر على شكل بودرة أو أقراص، وهو غنيّ بالبروتينات والفيتامينات خصوصاً B، والألياف، ومضادات الأكسدة، والمعادن كالحديد والزنك والنحاس والسلينيوم. أظهرت الدراسات أنّ الـ"سبيرولينا" قد يعالج مشكلات القلب والأيض، ويُهدّئ القلق والتوتر والكآبة وقلّة الانتباه وفرط الحركة، ويحارب التعب، ويخفّض أعراض ما قبل الدورة الشهرية، ويحمي من سرطان الفم، ويَقي من الحساسية، ويُقوّي المناعة والذاكرة، ويرفع الطاقة، ويزيد حرق الدهون، ويساعد على التئام الجروح، ويحسّن صحّة الهضم وحركة الأمعاء.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(سينتيا عواد - الجمهورية)