مع بداية كل عام جديد يحرص معظم الأشخاص على وضع أهداف معيّنة لتحسين الأمور التي تُزعجهم، ولعلّ أكثرها شيوعاً تلك المرتبطة بالتخلّص من الكيلوغرامات الإضافية وبلوغ الرشاقة. لكن ما هي القرارات التي يجب التمسّك بها لإنجاح هذه المهمّة؟
التعهّد بالإمتناع كلّياً عن الحلويات والحرص على الركض 5 أميال يومياً لن يساعدانكم إطلاقاً على خسارة الوزن، كما أنّ الإلتزام بهما لن يدوم طويلاً.
بدلاً من وضع أهداف تقتصر فقط على شهر كانون الثاني، ضعوا تعديلات صغيرة ممتدّة على مدار السنة، وبذلك يمكنكم الانتقال إلى نمط حياة صحّي أكثر:
الرياضة 4 مرّات أسبوعياً لمدة 30 دقيقة
التحديد الدقيق يعزّز القدرة على الإلتزام بالتمارين الروتينية. عند تعيين أوقات معيّنة للرياضة، فإنكم لن تجدوا أيَّ حجّة لغضّ النظر عنها. زيادة الحركة هي الطريقة الوحيدة لحرق الدهون وبناء العضلات. صحيحٌ أنه يجب التركيز على حمل الأثقال، إلّا أنّ إدخال الكارديو يساهم بدوره في تذويب الدهون.
النوم 8 ساعات
يتمّ غالباً الإنشغال مساءً في تحضير أمور معيّنة، ما يعوق أهمّية الخلود إلى الفراش في ساعة ملائمة. يجب وضع النوم ضمن أولويّاتكم إذا أردتم خسارة الوزن، ببساطة لأنكم تميلون إلى استهلاك كمية طعام أكبر عند الحرمان من الراحة. إستناداً إلى بحث بريطاني، إنّ الأشخاص الذين ناموا بمعدل 3 إلى 5,5 ساعات في الليلة حصلوا على 385 كالوري إضافية في اليوم التالي مقارنةً بنظرائهم الذين ناموا من 7 إلى 12 ساعة.
ناهيك عن أنهم اختاروا مأكولات تحتوي وحدات حرارية فارغة، كالتشيبس والوجبات السريعة. يرجع السبب إلى أنّ الجسم المحروم من النوم يفرز مزيداً من هرمون الجوع المعروف بالـ»Ghrelin»، على حساب انخفاض نسبة هرمون الشبع «Leptin».
كذلك فإنّ نوعية النوم تلعب دوراً مهمّاً، لذلك يجب تفادي الإلكترونيات بمختلف أشكالها قبل ساعة من النوم، والحرص على إبقاء الغرفة مبرّدة ومظلمة قدر الإمكان.
خفض جرعة السكر المُضاف
يحظى السكر عموماً بسُمعة سيّئة، لكن في الواقع إنّ النوع المُضاف هو المشكلة. السكر في الفاكهة والألبان يكون طبيعياً، ما يعني أنه يأتي مغلّفاً مع مغذّيات أخرى مفيدة كالألياف ومضادات الأكسدة.
من جهة أخرى، فإنّ السكريات المُضافة موجودة عادةً في أطعمة مشبّعة بالكالوريهات الفارغة. وفق جمعية القلب الأميركية، يجب على النساء عدم استهلاك أكثر من 25 غ من السكر المُضاف يومياً، في حين أنّ الرقم عند الرجال يجب أن يبقى دون 36 غ. لكن يمكن بسهولة بلوغ هذا المعدل أو حتى تخطّيه بمجرّد احتساء عبوة واحدة من الكولا أو الشاي المُحلّى، أو تناول ربع كوب من صلصة الباربيكيو الحلوة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(سينتيا عواد - الجمهورية)