تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

الهواتف الذكية= سرطان + إنتحار و..

Lebanon 24
14-04-2015 | 04:00
A-
A+
الهواتف الذكية= سرطان + إنتحار و..
الهواتف الذكية= سرطان + إنتحار و.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أن غزت الهواتف الذكيّة الحياة الإجتماعية وفككت أواصر العلاقات، بدأت تهدّد الصحة الجسدية والنفسية والعقلية والعاطفية لمستخدميها، الذين يمضون ساعات يوميًا متفقدين آخر تحديثات أصدقائهم وأقربائهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وعبر المحادثات على "واتساب" وغيره. وعدا عن التداعيات الإجتماعية، وجدت دراسة جديدة أنّ الهواتف الذكية تسبب أمراض الظهر، فوفقًا لجمعية بريطانية تُعنى بعلاج العمود الفقري، فإن الهوس بالهواتف الذكية أدى إلى ارتفاع عدد الشبان الذين يعانون من مشاكل في الظهر، وأشارت الجمعية إلى أنّ التكنولوجيا الحديثة أدّت إلى إصابة 45% من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا بآلام في الظهر. كذلك أدّت الهواتف الذكية إلى ارتفاع معدلات حوادث سير، فإنّ السائق الذي ينظر إلى هاتفه أثناء القيادة قد ينهي رحلته في نفقٍ مظلم أو يصطدم بعامود إنارة. ووجد باحثون في جامعة "كارنيجي ميلون" أن السائقين الذين يتواصلون مع شخص آخر عبر الهاتف، ينخفض نشاط دماغهم 37%. وبحسب دراسة أُجريت في إحدى جامعات واشنطن، فإنّ الرسائل النصية تؤدّي إلى تشتت أذهان المتحادثين، وعدك تركيزهم على الأضواء، وحتى أنها تؤثر على "الوتسابيين" الذين لا ينظرون إلى الطريق قبل عبورها. وبحسب صحيفة "تلغراف" البريطانية التي نشرت الدراسة الحديثة، فالهاتف وبدلاً من أن يؤدّي دوره في التواصل، فإنّه يجعل مستخدميه أكثر انعزالاً، وأشارت الصحيفة إلى أنّ نوبات من القلق تُصيب الشبان الذين يقضون 11 ساعة يوميًا بتفقد هواتفهم وانتظار تحديثات أصدقائهم ورسائلهم. ولفت الدكتور ريتشارد غراهام، وهو طبيب نفسي مختص بالإدمان على التكنولوجيا في مستشفى "نايتنغال"، إلى أنّ "هناك شعور رهيب بأن شخصًا ما يتجاهلك. لا سيّما لدى الشباب الذين يشعرون أنهم مهمشون من أقرباء لهم". من جهته، أوضح الإستشاري في جراحة العظام جوناثان دايرينغ، وهو متحدث باسم الكلية الملكية للجراحين في إدينبورغ، أنّ الثورة التكنولوجية قادت نحو التقليل من حركة الجسم والبدانة، التي تعدّ رابع سبب للوفاة في العالم. وقال: "إذا كنتَ تريد التواصل مع شخص موجود في الطبقة الثانية لمكان عملك، فبدلاً من الذهاب لرؤيته ترسل له بريدًا الكترونيًا. وبالتالي يؤدّي الخمول إلى السمنة ما يعني زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومشاكل صحيّة أخرى مثل سرطان الثدي والبروستات والأمعاء". أمّا الأخصائية في علم نفس الأطفال جولي لين إيفانز فكشفت أنّ حالات الإنتحار ارتفعت إلى 4 حالات شهريًا بعد العام 1990، محمّلة مسؤلية الكآبة والوصول إلى هذا المعدّل إلى أنّ الهواتف الذكية تدخل المراهقين في عوالم غريبة عبر الإنترنت، فهناك غرف دردشة يصعب التحكم بها ومواد إباحيّة وأماكن مظلمة لم تُشاهَد من قبل. كذلك، تؤدّي الشاشة الذكية إلى مشاكل واضطرابات في النوم، فإنّ أكثر من 60% من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا يصطحبون هواتفهم إلى السرير. ولكن الدراسات أظهرت أنّ مدة ساعتين من التعرّض لشاشة مضيئة قادرة على إزالة الميلاتونين وهو هورمون النوم الطبيعي من المخ. ويقول البروفيسور كيفين مورغان، مدير وحدة أبحاث النوم في جامعة لوبورو، إنّ الهواتف ليلاً تُصعّب الإسترخاء وتضع المستخدم بحالة من اليقظة. إلى ذلك، تؤثّر الهواتف الذكية على العلاقات الإجتماعية التي تتراجع مع ازدياد التركيز على الشاشات بدلاً من المجتمع المحيط، وكشفت الدراسات أنّه سُجّل مؤخرًا هذا التأثير مع الأطفال المهملين بسبب هوس آبائهم بالهواتف الذكية. وتقول الدكتورة جيني راديسكي، المختصّة في نمو الأطفال إنّ "الأطفال يتعلمون ويكتسبون المهارات عبر رؤية كيفية محادثة الكبار والتركيز بتعابير وجوههم، وإذا لم يحصل هذا التواصل يفقد الأطفال أبرز مراحل تطورهم". (Telegraph - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك