اكتشف العلماء أن لدغات البعوض تؤدي إلى الإصابة بالتهابات مختلفة وبدوره إصابة الإنسان بأمراض خطيرة متنوعة، ويمكن تدمير الجهاز المناعي خلال أسبوع ما إن كان عدد اللدغات كبير.
وأكد العلماء إن لدغة البعوض تحفز زيادة مستوى سيتوكين في الجسم (هو بروتين أو عديد ببتيد أو بروتين سكري يستخدم في عمليات نقل الإشارة والتواصل ما بين الخلايا)، بينما يتم تفعيل خلايا "تي" المساعدة (هي مجموعة من الخلايا التائية في الدم لها وظيفة مساعدة في نظام المناعة)، حيث تشارك في القضاء على الفيروسات ومظاهر الحساسية.
وخلال التجارب وجد الباحثون أن لعاب البعوض يمتزج مع هيكل النظام المناعي بعد اللدغة الأولى، حيث يمكن للملاريا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض اختراق الجسم.
وقال الأستاذ في كلية بايلور للطب في الولايات المتحدة الأميركية، ريبيكا ريكو-هيس إن "عشرات الآلاف من البشر يموتون من لدغات البعوض، مؤكداً أن الأعداد الكبيرة من الفيروسات تجعل من الصعب دراسة الحالة في المختبرات على البشر، بينما الدراسة على الحيوانات غير مجدية."
(سبوتنيك)