تقنية تصوير جديدة تمكّن العلماء من مشاهدة أبطأ وأقلّ التحركات في الدماغ، وذلك كي يتمكّنوا من تشخيص الحالات بشكل أفضل، مثل الارتجاج وأمراض الأوعية الدموية.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإنّ التقلبات والتذبذبات في الدماغ ضئيلة جداً، حيث تتحرك على مسافة أصغر من عرض شعرة الإنسان، ما يجعل من الصعب اكتشافها بدون مجاهر عالية القوة.
لذلك، أنشأ فريق دولي من العلماء تقنية تصوير "خوارزمية" تتيح لهم رؤية الحركات الصغيرة بشكلٍ واضح وسريع، لرصد التورّم الخطير في المخ، كما يحدث عند الارتجاج، فالتصوير بالرنين المغناطيسي المضخّم سمح للأطباء برؤية الدماغ يتضخّم ويتحرّك، ولكنّ التكنولوجيا غير كاملة، لذا قرّر باحثون من جامعة "ستانفورد" في كاليفورنيا، ومعهد "Stevens" للتكنولوجيا في نيوجيرسي، وجامعة "أوكلاند" في نيوزيلندا، محاولة إجراء عمليات معاينة بصرية لشرائح "aMRI".
وشارك شخصان بالغان بصحة جيدة وطفلان في تجربة الفحص التشخيصي، لتجريب الطريقة الجديدة، حيث جرى أوّلاً قياس نبض كلِّ مريض، بحيث عندما يتم تجميع الصور الفردية للدماغ معاً، يمكن تنسيقها مع هذا النبض للحد من "الضوضاء المرئية" على التسجيل الناتج.
(روسيا اليوم)