الجلوس لساعات على متن الطائرة قد يكون مُزعجاً ومُنهكاً، خصوصاً في حال وجود ركّاب يشكون من الزُكام ولا يتوقفون عن السُعال كل 15 ثانية. لكن كيف يمكنكم منع انتقال هذه العدوى إليكم؟
وجدت دراسة نُشرت عام 2017 في مجلّة "Annals of Global Health" أنّ الركّاب الذين يجلسون في الصف مباشرةً أمام شخص يعاني الزُكام وخلفه هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض. أثناء التواجد على مقربة من مجموعة أشخاص ولوقت طويل، فإنكم تتعرّضون عموماً لجراثيم أكثر من المُعتاد. هذا الخطر المرتفع، جنباً إلى عوامل أخرى بيئية، يزيد احتمال ظهور الزُكام.
الهواء على الطائرة يكون جافاً، ما يسبّب جفاف الممرّات الأنفية والحلق، ويُصعّب قدرة الدفاعات الطبيعية، كالمخاط، على إتمام واجباتها وإزالة الجراثيم.
لكن لا داعي للقلق والهلع في ظلّ وجود حِيَل فعّالة وبسيطة كشفها الخبراء أخيراً للاستمتاع بسفركم ودرء الزُكام:
غسل اليدين
المهمّة الأولى التي يجب القيام بها فور الصعود إلى الطائرة هي غسل اليدين. يمكن لذلك أن يتمّ من خلال مُعقّم الأيدي أو الصابون مع المياه، ولكنه يجب أن يكون شاملاً، أي الحرص على عدم نسيان الأجزاء التي يتمّ غالباً تجاهلها كالجهة الخلفية لليد ومنطقة تحت الأظافر.
كذلك من المهمّ استخدام محرمة مُطهِّرة لتنظيف الأدوات التي تُحيطكم، كحزام الأمان وطاولة الطعام. هذه الأماكن لا يتمّ عادةً تنظيفها بين رحلة وأخرى، وتكون غالباً الأسطح الأكثر تلوّثاً على متن الطائرة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.