أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
تمكن باحثو جامعة فرجينيا من التوصل الى واحد من الأسباب التي تؤدي الى أعراض نزلات البرد القاسية بشكل أكبر من غيرهم، وشدد الباحثون على ان الأفراد الذين تحتوي أنوفهم على المزيد من بكتيريا المكورات العنقودية، يمكن أن يعانوا من أعراض برد أكثر حدة، بالمقارنة مع غيرهم من الأفراد.
وفي حين أن البرد بحد ذاته ينتج عن فيروس، فإن الكائنات الحية التي تعيش داخل الأنف، يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأعراض من خلال التأثير على مقدار الفيروس الذي تستطيع طرده من الممر الأنفي. Advertisement
ووجد الباحثون أن العلاقة بين الميكروبات الأنفية وشدة أعراض البرد، مثير للاهتمام للغاية. وتوصلوا إلى أن النمط البكتيري الخلفي في الأنف، يؤثر على طريقة التفاعل مع الفيروس والمرض.
وفي حين توجد علاقة إيجابية بين الميكروبات الأنفية وشدة أعراض البرد، فقد ذكر الباحثون أن هناك عوامل أخرى قد تلعب دورا أيضا، بما في ذلك خصائص المضيف الأساسية.