قبل نحو 3 عقود من الزمن، كانت المكونات الغذائية الطبيعية مجرد وصفات تساهم في تزويد الانسان بالمواد الاساسية كالبروتينات والنشويات والفيتامينات والمعادن.
إلاّ أن تقدم الطب الطبيعي والطب البديل، بيّن أن هذه المكوّنات تحتوي على مواد عضوية كنا نجهلها كالفلافونويدات والبوليفينولات وغيرها.
وغيرت هذه المواد العضوية والطبيعية نظرة "الطب الغذائي" للخضار والفاكهة والمأكولات الطبيعية natural foodوذلك للأسباب التالية:
- السبب الاول هو أن هذه المواد تتمتع بصفات علاجية طبيعية وليس غذائية فقط لأمراض مثل: السرطان، الروماتيزم، النقرس، الكوليستيرول، التريغليسيريد، السكري، وضعف جهاز المناعة.
- السبب الثاني هو وفرة هذه المواد وتعددها في المكونات الطبيعية اذ يصل عددها تقريباً الى 4000 نوعاً.
- السبب الثالث هو قدرة الطب الطبيعي على استخراج هذه المواد من المأكولات الطبيعية ووصفها للشخص المريض كمكمّل غذائي.
وواقعياً، فإننا نعيش اليوم في عصر يجد فيه كل مريض مجموعة واسعة من الادوية لعلاج العديد من الامراض. لكن قد يجهل كثيرون ان الادوية الكيماوية لها من الآثار الجانبية ما قد يتخطى منافعها. أما الطبيعة فيمكنها ان توفر لكم ما تحتاجون اليه ليس فقط لغذائكم بل وأيضاً لشفائكم من الامراض.
(رالف عيراني، اختصاصي تغذية وصنيع غذائي)