يعاني مئات آلاف الأشخاص حول العالم من مرض الباركنسن، وهو مرض مزمن جدًّا تبدأ أولى أعراضه ببطءٍ ثم تتطوّر مع الوقت، وأكثر هذه العوارض وضوحًا هي مشاكل في التفكير والسلوك وتشوّه في المشي والحركة وزيادة القلق والإكتئاب والأرق. وظهرت، بعد دراسات عديدة حول المرض، علاجات تؤخذ من قِبَل المريض لتأجيل تطوّر المرض لكنّها لا تمنعه نهائياً.
في هذا السّياق، نشرت مجلّة "santé magazine" الفرنسيّة مقالاً يعرض آخر الأبحاث حول علاجات الباركنسن، وأكّدت هذه الدّراسات أن العلاج يختلف بين مريضٍ وآخر وأن معظم العلاجات تساعد في تقليل العوارض والحفاظ على نوعيّة حياة المرضى خلال سنوات مقبلة. لكن هذه العلاجات تسبب أعراضاً جانبيّة خطيرة.
وقال الدكتور فينيلون إنّه لتجنّب هذه الأعراض يجب الحفاظ على كميّة مهمّة من مادة "الدوبامين" في الدّماغ.
لذلك، تمّ اقتراح علاجين، واحد عن طريق الفم والآخر هو عبارة عن مضخّة صقيع (من مادة الجل). لكن إلى جانب العلاجات الكيميائيّة، ينصح الإخصّائي في الأمراض العصبيّة في فرنسا، الأب " Jean-Michel Gracies"، ممارسة الرّياضة دائمًا أو على الأقلّ المشي لمدّة 30 دقيقة على آلة المشي 4 مرّات أسبوعيًّا.