في وقت يمارس فيه البعض الرياضة لخسارة الوزن والتمتع بجسد مشدود - لارتداء "مقاس جينز أصغر" - يتجنبها آخرون متناسين فوائدها الكثيرة على صحة الجسم والعقل على السواء.
وفي ظل ارتفاع معدلات البدانة في العالم بسبب تناول الأطعمة المليئة بالسكريات والدهون، يوصي الأطباء من جهة وتؤكد الدراسات من جهة ثانية على أهمية ممارسة الرياضة، وإن كانت بسيطة كالمشي ولمدة 20 دقيقة يوميًا فقط.
وتتعدَّد أنواع التمارين الرياضية، ومنها الهوائية المعروفة بـ"Aerobics" أو "Cardio" بالانكليزية التي تتطلَّب بذل مجهود جسدي كبير فتبقي معدل ضربات القلب مرتفعًا، ويُعَدّ الجري من بين الأكثرها رواجًا، نظرًا إلى أنّه لا يتطلّب معدّات معينة ويمكن للجميع ممارسته في أيّ مكان.
إليك 10 أسباب ستدفعك إلى الإسراع في ممارسة رياضة الجري:
1. يشعرك بالسعادة: تظهر الدراسات أنّه عندما تمارس التمارين الرياضية يفرز الدماغ موادًا كيميائية، من أبرزها هرمون "الإندورفين" الذي يحسن مزاجك ويشعرك بالسعادة فور الانتهاء.
2. يزيد قدرتك على التحمل: عندما تجري، لا تنافس أحدًا إلاّ نفسك، فليست كل جولة أو سباق تخوضه إلاّ فرصة لتزيد قدرتك على التحمل.
وبالرغم من أنّك لن تلمس نتيجة عملك الشاق بسرعة وسهولة، لا يقدّر الشعور الذي سيتنابك عندما تحطّم رقمك القياسي بثمن.
3. يحارب الاكتئاب: كشفت دراسة في جامعة ميشيغان أنّ ممارسة الرياضة في الهواء الطلق وضمن مجموعات، وإن كانت عبارة عن المشي فحسب، يخفف من حدّة عوارض الاكتئاب. هذا بالإضافة إلى أنّها تمدّ جسدك بالفيتامين "د" الذي يحتاج إليه، وذلك بعد أن أثبتت الدراسات العلاقة بين مستوياته المنخفضة والمعاناة الاضطراب الوجداني الفصلي.
4. يجعلك فاعلاً في مجتمعك: أظهرت الاحصاءات أنّ الجري، ولا سيما في سباقات يلقى رواجًا ملحوظًا، إذ تكثر في أيامنا هذه الجمعيات الخيرية التي تنظم المارثونات الهادفة إلى جمع المال لدعم قضية معينة أو التوعية حول مرض معين أو مساعدة المحتاجين.
5. نشاط رائع يمكن أن تمارسه بمفردك: لممارسة رياضة الجري، لن تحتاج إلاّ لحذاء رياضي وسماعات، وقضاء هذا "الوقت الرياضي" بمفردك يضمن لك الشعور بحال أفضل عند الانتهاء.
6. يحرِّرك من الضغوطات النفسية: تؤكد الأبحاث أنّ ممارسة الرياضة طريقة مثالية للتخفيف من حدّة الضغوطات النفسية التي يشعر بها الإنسان بسبب المشاكل التي تعترضه في العمل والمنزل. فما من شأن هرمون الـ"إندورفين"، والموسيقى المحفزة وضربات القلب المرتفعة إلاّ أنّ تحسن مزاجك بسرعة كبيرة.
7. يساعدك على النوم هائنًا: تشير الدراسات إلى أنّ التمارين الرياضية والنوم الهانئ متلازمان، لذا تشدد على ضرورة ممارسة الرياضة لأنّها تنعكس إيجابيًا على نوعية النوم، إذا كان الشخص يسعى إلى تحسين أدائه على المستويات المختلفة.
8. يوقظك قبل صياح الديك!: قد يزعج الاستيقاظ عند السادسة صباحًا إلاّ أنّ النتيجة تستحق العناء فعلاً، وسرعان ما سيسهل عليك القيام بذلك عندما تعوِّد نفسك على هذا الروتين، كما وأنّ حماستك ستزيد عندما تلمس النتيجة التي تنشدها.
9. يُبقي عقلك سليماً: كلما جريت، قلّ احتمال تدهور صحتك العقلية، إذ تؤكد الدراسات أنّ الرياضة تحسِّن الوظائف الإدراكية عند التقدّم في السن، بما فيها الذكرة العاملة والقدرة على الانتقال من القيام بمهمة إلى أخرى.
10. يقويك على المستويات كافة: عند ممارسة رياضة الجري بشكل صحيح ومنتظم، تتحرّك العضلات والمفاصل وتزيد القدرة على التحمل الجسدية والنفسية، فتشير الدراسات إلى أنّ الرياضة تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وتطيل العمر وتزيد الإنسان إيجابية وسعادة.
(ترجمة لبنان 24 – Huffingtonpost)