تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

"حرب اللحوم" تتفاعل.. سرطان أو عودة إلى "أهل الكهف"؟

Lebanon 24
28-10-2015 | 05:30
A-
A+
"حرب اللحوم" تتفاعل.. سرطان أو عودة إلى "أهل الكهف"؟
"حرب اللحوم" تتفاعل.. سرطان أو عودة إلى "أهل الكهف"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يزال إعلان منظمة الصحة العالمية حول خطورة اللحوم المصنعة وتسببها بالسرطان، يتفاعل حول العالم، وقد أشعل على ما يبدو "حرب لحوم" بين بعض الدول والمنظمة. ففي أحدث ردود الأفعال أعلن وزير الزراعة الألماني، الثلاثاء، أن الألمان يجب ألا يمتنعوا عن تناول وجبتهم المفضلة من النقانق المسماة "براتفورست" على الرغم من تقرير المنظمة. وكان الخبراء قد خلصوا في الدراسة التي أجرتها منظمة الصحة العالمية إلى أن تناول اللحوم المصنعة والمحفوظة مثل النقانق واللحوم المقددة ولحوم الخنزير وغيرها يمكن أن تسبب سرطان القولون والمستقيم لدى البشر، كما أن اللحوم الحمراء تعتبر سببا مرجحا للإصابة بالمرض.وكانت المراجعة التي أجرتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان ومقرها باريس التابعة لمنظمة الصحة العالمية، قد صنفت اللحوم المصنعة على أنها "مسببة للسرطان لدى البشر"، وذلك في الفئة الأولى من قائمتها المسببة للمرض التي تشمل أيضا التبغ والحرير الصخري "الاسبستوس"، وهي مواد توافرت بشأنها أدلة كافية. "النقانق" كأشعة الشمس وكان تقرير منظمة الصحة قد استرعى الانتباه في ألمانيا، حيث يشيع استهلاك النقانق واللحوم المصنعة الأخرى بوصفها وجبات رئيسية. وقال وزير الأغذية والزراعة الألماني، كريستيان شميت، في بيان "يجب ألا يخشى أحد من تناول براتفورست بين الحين والآخر". وشبه شميت النقانق بأشعة الشمس، قائلا إن لها فوائد جمة إذا تم تناولها باعتدال. وأضاف "يعتمد الأمر على الكمية، إذ إن الإفراط غير صحي". إيطاليا غاضبة وبوليفا تلجأ للاما من جهتها، حثت إيطاليا -وهي مهد شرائح لحوم الخنزيز المقددة والمملحة المصنعة في مدينة بارما- المستهلكين على ألا يصيبهم الهلع ويحجموا عن تناول هذه الوجبة التقليدية التي تشتهر بها إحدى دول حوض البحر المتوسط. وردت الهيئات الايطالية المعنية بالأغذية والزراعة ساخطة على تقرير منظمة الصحة العالمية. في حين أيدت وزارة الصحة البوليفية التحذيرات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، موصية في المقابل بأكل لحم اللاما. وأكدت فيكي أغويلار المسؤولة عن دائرة التغذية في وزارة الصحة "لدينا لحم جيد في بوليفيا، مثل لحم اللاما الذي يحوي نسبة قليلة من الدهون، لكن ينبغي بالطبع عدم الإفراط في استهلاكه". ويشهد لحم اللاما وهو حيوان من الفصيلة الإبلية يستخدم لنقل البضائع، رواجا منذ عشر سنوات في المطاعم الراقية، بفضل احتوائه كمية كبيرة من البروتين ونسبة قليلة من الدهون. أما فن الطبخ التقليدي عند الشعوب الأصلية في البلاد، فهو يركز منذ قرون على لحم هذا الحيوان لمنافعه الكبيرة بالمقارنة مع لحم البقر والدجاج والخنزير والماعز. "أهل الكهف" إلى ذلك وصفت أستراليا إعلان "الصحة العالمية" بالعودة إلى حياة "أهل الكهف"، ووجّه وزير الزراعة الأسترالي بارنابي جويس انتقادات جريئة للنتائج معتبرًا أنّها مهزلة، مؤكدًا أن الاستغناء عن مثل هذه الأطعمة في الحياة اليومية يعني العودة إلي حياة أهل الكهف، وقال: "إذا امتنعت عن تناول جميع الأشياء التي تقول منظمة الصحة العالمية إنها تسبب السرطان وحذفتها من متطلباتك اليومية فإنك كأنما تعود إلي حياة الكهف". وأضاف جويس أنه إذا تم أخذ هذه النتائج على محمل الجد فإن اللحوم الحمراء والمصنعة "تنضم إلي نحو 474 شيئا آخر تقول منظمة الصحة العالمية إنها مسببة للسرطان، بما في ذلك التنزه سيرا علي الأقدام في الخارج إذا كنت في المدينة أو تحت أشعة الشمس". وقال جويس لهيئة الإذاعة الأسترالية "من الواضح أن هذا يجعل الأمر برمته مهزلة - مقارنة النقانق بالسجائر". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك